خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٥٤ - هذا التاريخ
زيد بن محسن [١]- شريف مكة حرسها اللّه- إلى نجد.
و فيها هدم أحمد بن زيد العقيلية [٢].
و فيها توفي الشيخ أحمد بن زيد.
و في سنة ١٠٩٩ ه «تسع و تسعون بعد الألف»: تولى السلطان سليمان بن إبراهيم، و هو الذي جدد في مسجد الرسول (صلى اللّه عليه و سلم) بنى المحراب الأيمن، و المنارة التي في مؤخرة الحرم النبوي، المعروفة الآن بالسليمانية.
و فيها أصاب الزرع عاهة.
و في سنة ١١٠٠ ه «مائة بعد الألف»: صولة محمد بن غرير شيخ بني خالد على الفضول، و حصرهم في سدير خمسين ليلة.
و في سنة ١١٠٢ ه «ألف و مائة و اثنين»: و باء البصرة الذي أخلاها، لم يسمع بمثله في قديم الزمان و لا حديثه.
و فيها قتل سرحان و أخوه حسن و ثنيان.
و في سنة ١١٠٩ ه «ألف و مائة و تسع»: ظهر سعد بن زيد- الظاهر أن المراد به شريف مكة- ظهر على نجد، و أسر ماضي.
[١]- هو الشريف أحمد بن زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن محمد أبو نمي الثاني، شارك أخاه سعد بن زيد في ولاية مكة المشرّفة، ثم بلغهما: أن أمراء الحاج يريدون القبض عليهما، فهربا إلى قبيلة حرب. و منها إلى الدولة العثمانية، و وليا هناك ولايات.
[٢]- العقيلية إحدى قرى عنيزة، أنشأها عقيل بن إبراهيم بن موسى بن محمد بن بكر بن عتيق بن جبر بن نبهان بن سرور بن زهري بن جراح الثوري السبيعي، فنسبت إليه. و الآن أصبحت حيا من أحياء مدينة عنيزة.