خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٧٦ - هذا التاريخ
الوهابية و ملكهم و داهيتهم، و تولى بعده ابنه عبد اللّه. و كان له من الولد نحو من اثني عشر ولدا ذكرا.
و فيها أرسل محمد علي الشريف راجح بالأمان، فرجع الشريف مكة و قدمه في بعض حروب الوهابية.
و في سنة ١٢٣٠ ه «ألف و مائتين و ثلاثون»: التقى فيصل بن سعود و محمد علي بين الطائف و تربة- بلد البقوم- و مع فيصل يومئذ جند عظيم، جمع قرى اليمن و انهزم ابن شكبان أمير بيشة.
و فيها- أي سنة ١٢٣٠ ه- أخرج طلسم نبه من المدينة عسكرا إلى نجد القصيم، و معه حرب بدو المدينة المنورة. فانقاد لهم أهل الرس و الخبرا و الهلالية، و رفضت بعض القرى خوفا من عبد اللّه بن سعود.
و في سنة ١٢٣١ ه «ألف و مائتين و واحد و ثلاثين»: وصلوا شمر إلى الحكمة بلاد الخزاعل، يريدون الكيل، فخرج إليهم باشا بغداد أسعد بن سليمان، و معه الرولة و حمود الثامن- شيخ المنتفق، و آل الظفير-، فحصروهم على شاطىء الفرات و الخزاعل يومئذ، غاضبين على باشا بغداد. فلما أقاموا على ذلك مدة، حصل لشمر غفلة من الرولة و المنتفق، لأنهم كانوا هم الذين بينهم و بين نجد. فلما حصلت لشمر تلك الغفلة، انهزموا و قتل منهم غير كثرة، إلّا أنه قتل شيخهم بنية الجربا. فبعد ذلك أرسلوا لعبد اللّه بن سعود، يستوثقون منه، فوثقهم على أن يدخلون تحت أمره. و أرسل إليهم عماله، وجبوا الزكاة.
و في ذي القعدة: وصل إلى المدينة المنورة إبراهيم باشا بن محمد