الروضة الغناء في عدم جواز استماع الغناء - السيد محمد باقر الكشميري - الصفحة ٢٥ - الثاني من أدلة الحرمة آية الرجس
فلمّا تنازعنا الحديث و أسمحت * * *هصرت بغصن ذي شماريخ ميّال
و قال علقمة الفحل:
منعّمة ما يستطاع حديثها * * *على بابها من أن تزار رقيب
و قال عروة بن الورد:
بآنسة الحديث رضاب فيها * * *بعيد النوم كالعنب العصير
و قال عدي بن زيد:
و سماع يأذن الشيخ له * * *و حديث مثل ما ذي مشار
و قال النابغة:
لو أنّها عرضت لأشمط راهب * * *عبد الإله صرورة متعبّد
لرنا لرؤيتها و حسن حديثها * * *و لخاله رشدا و إن لم يرشد
بتكلّم لو تسطيع كلامه * * *لدنت له أروى الهضاب الصّخّد [١]
و قال بشار بن برد:
لها منسم كالغرّ غرّ الأقاحي * * *و حديث كالوشي وشي البرود.
و قال كميت بن زيد الأسدي:
من كلّ آنسة الحديث حييّة * * *ليست بفاحشة و لا متفال [٢]
و قال عمر بن أبي ربيعة المخزومي في لاميته المشهورة:
فلمّا اقتصرنا دونهنّ حديثنا * * *و هنّ ضمينات بحاجة ذي الكل
عرفن الذي نهوى فقلن لها ائذني * * *نطف ساعة في برد ليل و في سهل
[١] لسان العرب، ج ١٤، ص ٣٥١، «روي».
[٢] لسان العرب، ج ٦، ص ١٦، «أنس» و فيه: «فيهنّ أنسة الحديث ...».