رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٨٧ - النوع الثاني ما فيه استعمال الوتر في الثلاث بدلالة لفظيّة

حمزة و غيره، عن بعض مشيخته، قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: أفصل في الوتر؟ قال: «نعم»، قلت: فإنّي ربّما عطشت فأشرب الماء؟ قال: «نعم، و انكح») [١].

٣٦- البرقيّ في المحاسن: (عن الحسن بن محبوب، عن حمّاد، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد اللّه ٧، قال: «من قال في آخر الوتر [٢]: أستغفر اللّه ربّي و أتوب إليه سبعين مرّة و دام على ذلك سنة كتب من المستغفرين بالأسحار») [٣].

٣٧- الصدوق: (أبي- ;- قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمّار، قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول في قول اللّه تعالى «وَ بِالْأَسْحٰارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٤]، قال: «كانوا يستغفرون اللّه في آخر الوتر، في آخر الليل سبعين مرّة»). [٥]

و لكن الشيخ روى في التهذيب [٦] هذه الرواية بصورة «في الوتر»، لا «بآخر الوتر»، و على ما في رواية الشيخ فالرواية خارجة عن الحساب، و لكنّ أصالة عدم الزيادة في رواية الصدوق محكمة.


[١] التهذيب: ج ٢ ص ١٢٨ ح ٤٩٣.

[٢] استعمال (آخر الوتر) في هذا الخبر و ما يليه لا يدلّ على استعمال الوتر في المشتمل على الركعات، لجواز إرادة الركعة المفردة منها، و كان محلّ الاستغفار في السجدة الأخيرة منها، أو آخر ادعيتها. «منه دام علاه».

[٣] المحاسن: ص ٥٣، جامع الأحاديث: ج ٥ ص ٣٢١.

[٤] الذاريات: ١٨.

[٥] العلل: ص ٣٦٤ ب ٨٦ ح ١.

[٦] التهذيب: ج ٢ ص ١٣٠ ح ٤٥٨.