رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ١١٣
السلام فعل أبيه الباقر ٧ في قراءة (التوحيد في ثلاث ركعات الوتر) و قد ذكرناها برقم ١٧ فحرّف عبد الرحمن بن الحجّاج بعبد الرحمن بن كثير و مع انقطاع السند ضعّف النجاشيّ عبد الرحمن بن كثير.
٧- قال في الجواهر: (و المرويّ في فقه الرضا ٧ [١]:
«و تقرأ في الاولى من ركعتي الشفع «سبّح اسم ربّك» و في الثانية «قل يا أيّها الكافرون» و في الوتر «قل هو اللّه أحد») انتهى. و الأولى إضافة قوله: (و روي أنّه (الوتر) واحد، و توتر بركعة). و قد مضى ذكر كلّ ما في فقه الرضا ٧، و أنّ ما أورده أوّلا هو قوله: «ثلاث ركعات الوتر صلاة الراغبين»، فكلمتا «الشفع و الوتر» الواردتان في كلامه يراد بهما الإشارة إلى الركعة و الركعتين، مع أنّه لم تثبت نسبة الكتاب إلى الإمام الرضا ٧، بل الأرجح أنّه رسالة عليّ بن بابويه الى ولده الصدوق.
٨- قال في الجواهر [١]: (و آخر- أي حديث آخر- كان الرضا ٧ يسلّم بين الشفع و الوتر و يقنت فيهما). [٢] انتهى و لم نجد رواية بهذه الصورة، و الظاهر أنّها التقاط و تلخيص من رواية رجاء بن أبي الضحّاك، و هي ما رواه الصدوق في العيون:
(حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي، قال: حدّثني أبي، عن
[١] من الأخبار التي نقلناها عن الجواهر، و لم يذكره هنا المرسل (كان النبيّ ٦ يفصل بين الشفع و الوتر). [٣] «منه دام علاه».
[١] فقه الرضا ٧: ص ١٣٨.
[٢] الجواهر: ج ٧ ص ٥٨.
[٣] الامام أحمد بن حنبل: ج ٢ ص ٧٦.