رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ١٠٢ - النوع الثالث ما علم منه أنّ المراد بالوتر الثلاث بسبب القرائن

إنّ الثمانية ركعات يصلّيها العبد آخر الليل زينة الآخرة») [١].

و رواه الشيخ في التهذيب [٢] بسند آخر بحذف «الوتر».

و رواه عنه في الوافي [٣]، و في تفسير البرهان [٤] من تهذيب الشيخ بحذف «و الوتر». فعلى رواية الشيخ، الحديث خارج [٥] من أحاديث الباب.

٦٤- المجلسيّ: (عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: صلّى أبو الحسن الأوّل ٧ في المسجد الحرام و أنا خلفه، فصلّى الثمان، و أوتر، ثمّ جعل مكان الضجعة سجدة) [٦] انتهى.

و لكنّه روى في الكافي، و الشيخ في التهذيب هكذا: (و روى محمد بن يعقوب، عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن ابن أسباط، عن إبراهيم بن أبي البلاد، قال: صلّيت خلف الرضا ٧ في المسجد الحرام صلاة الليل، فلمّا فرغ جعل مكان الضجعة سجدة) [٧]. انتهى.

و معلوم أنّ الضجعة هي التي بين ركعتي الفجر و صلاته. و كيف‌


[١] وسائل الشيعة: ب ٣٩ من أبواب بقية الصلوات ح ١٢، ج ٥ ص ٢٧١.

[٢] التهذيب: ج ٢ ص ١٢٠ ح ٤٥٥.

[٣] الوافي: ج ٢ ص ٢٢ س ١٣.

[٤] تفسير البرهان: ج ١، ص ٦٣٥.

[٥] لكنّ ثبوت و «الوتر» أنسب بمقابلة الزينتين لحياة الآخرة لزينتين لحياة الدنيا و هو قضية ترجيح السقط على الزيادة في قبيل هذه الأمور «منه دام علاه».

[٦] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ١٩٨.

[٧] الكافي: باب صلاة النوافل ح ٢٦ ج ٣ ص ٤٤٨، التهذيب: ج ٢ ص ١٣٧ ح ٥٣١.