رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ١٠٣ - النوع الثالث ما علم منه أنّ المراد بالوتر الثلاث بسبب القرائن
كان، فبناء على رواية الكافي و التهذيب تكون الرواية خارجة من أحاديث الباب.
٦٥- الحميريّ: (بسنده المذكور أوّل الكتاب و هو: عبد اللّه بن الحسن العلويّ، عن جدّه عليّ بن جعفر، قال: سألت أخي موسى بن جعفر ٨- إلى أن قال-: و سألته عن رجل نسي صلاة الليل و الوتر، فيذكر إذا قام في صلاة الزوال؟ قال: «يبدأ بالزوال، فإذا صلّى الظهر صلّى صلاة الليل، و أوتر ما بينه و بين العصر، أو متى أحبّ») [١].
و ذكر المجلسيّ- (قدّس سرّه)- الحديث، عن قرب الإسناد، و لكنّه قال: «يبدأ بالنوافل. إلى آخره» [٢] انتهى. و لا يخفى اختلال [٣] المعنى على ما في نقل البحار.
٦٦- الشيخ: (أخبرني الشيخ- ;- يعني المفيد-، عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمد بن (إسماعيل بن- يب) بزيع العدويّ، عن أبي الحسن عبد اللّه بن عون الشاميّ، قال: حدّثني عبد اللّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّه ٧: في قضاء صلاة
[١] قرب الاسناد: ص ٩٣، وسائل الشيعة: ب ٤٩ من أبواب المواقيت ح ١ ج ٣ ص ١٩١.
[٢] بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٢١١.
[٣] على نسخة البحار يكون المراد من صلاة الزوال- على الظاهر- نوافل الظهر- فأمر الإمام ٧ بأن يبدأ بالنوافل، و يأتي بصلاة الليل بعد صلاة الظهر. «منه دام علاه».