رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٦٠ - النوع الأوّل ما فيه تحديد الوتر بثلاث
اللّه أحد») [١]. و هذه قطعة من رواية مفصلة، أوردها الشيخ في التهذيب. و لسليمان بن خالد رواية أخرى مفصّلة، يظهر أنّ ما ذكر قطعة من المفصّلة التي أوردها في التهذيب [٢]، و ذكرها في الوسائل [٣] و علّق المحقّق الشيخ محمّد بن الحسن بن الشهيد الثاني في حاشيته على التهذيب، فقال: (في الحديث تصريح بأنّ الوتر ثلاث ركعات) انتهى.
٤- الكليني: (محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن حنان، قال: سأل عمرو بن حريث أبا عبد اللّه ٧ و أنا جالس، فقال له: جعلت فداك، أخبرني عن صلاة رسول اللّه ٦، فقال: «كان النبيّ ٦ يصلّي ثمان ركعات الزوال- إلى أن قال-: و ثمان صلاة الليل، و ثلاثا الوتر، و ركعتي الفجر». الحديث) [٤].
و علّق الشيخ محمد بن الحسن على ما في الرواية: «و ثلاثا الوتر»
[١] التهذيب: ج ٢ ص ٥ ح ٨، وسائل الشيعة: ب ١٥ من أبواب الفرائض و نوافلها ح ٩ ج ٣ ص ٤٧.
[٢] و العجب أنّ صاحب الجواهر عدّ الرواية المشتملة على القطعة فقط في النوع الأوّل، و الرواية المفصلة في النوع الثاني، و القدر الذي حكاه في الجواهر من المفصّلة هو «ثمّ الوتر ثلاث ركعات تقرأ فيها جميعا «قل هو اللّه أحد» و تفصل بينهنّ». و هذا كما ترى عين الرواية الأخرى، و لا فرق بينهما إلّا من جهة تأخير تفصل بينهن عن تقرأ إلى آخره. «منه دام علاه».
[٣] التهذيب: ج ٢ ص ١٢٧ ح ٢٥٢، وسائل الشيعة: ب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ح ١٦ ج ٣ ص ٣٦.
[٤] أصول الكافي: ج ١ ص ١٢٣ ط ق، التهذيب: ج ٢ ص ٤ ح ٤، الاستبصار: ج ١ ص ٢١٨ ح ٧٧٤، الوسائل: ب ١٣ من أبواب أعداد الفرائض و نوافلها ح ٦ ج ٣ ص ٣٣.