رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٥٤ - نصوص كلمات الأصحاب
تعليل تسمية الفاتحة بالسبع المثاني بأنّها تثنّى قراءتها في كلّ صلاة فرض و نفل، كلام مستقيم خال عن القصور، و أنّ ما أورده عليه من انتقاض هذه الكلّيّة بصلاة الوتر غير وارد) [١] انتهى.
و قال المحقّق السبزواريّ في الكفاية- في عدد الرواتب-: (و ثمان صلاة الليل، و ثلاث الوتر) [٢]. انتهى.
و قال في الذخيرة: (العاشرة: المستفاد من الروايات المستفيضة الصحيحة أنّ الوتر اسم للركعات الثلاث، لا للركعة الواحدة بعد الشفع) [٣] انتهى.
و قال المولى الفيض الكاشاني في كتاب النخبة الفيضيّة في عدد الرواتب: (و ثلاث عشرة من الانتصاف الى الفجر الثاني، منها ثلاث الوتر، و ركعتا الفجر [٤] انتهى.
أمّا كلام المحقّق الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني، فالذي وقفت عليه فهو في نسخة خطّيّة من حاشيته على تهذيب الشيخ [٥]، فعلّق على رواية سليمان بن خالد الآتية المعدودة برقم ٣ فقال: (في الحديث كما ترى تصريح بأنّ الوتر ثلاث ركعات)، و كذا علّق على ما في رواية حنان المعدودة برقم ٤ عند قوله ٧:.
و ثلاثا الوتر، فقال: (فقد ورد في صحيح الأخبار ما يدلّ على هذا الإطلاق. إلى آخره) انتهى.
أمّا كلام العلّامة المجلسيّ، فيظهر مراده من كلامه في ذيل رواية
[١] مفتاح الفلاح: ص ٢٥٠.
[٢] كفاية الأحكام: ص ١٥.
[٣] ذخيرة المعاد: ص ١٨٥ ص ٥.
[٤] النخبة الفيضيّة: ص ٥٨.
[٥] راجع هامش (١) من ص ٨١.