رسالة في أن الوتر ثلاث ركعات - السيد مهدي الروحاني - الصفحة ٥٥ - نصوص كلمات الأصحاب

أبي عبيدة الحذّاء المعدودة برقم ٢٠ بقوله:

(بيان: الظاهر أنّ المراد بالوتر الثلاث ركعات، كما هو ظاهر أكثر الأخبار. إلى آخره) [١] انتهى.

و قال الشيخ يوسف البحراني في الحدائق الناضرة- بعد نقل كلام صاحب المدارك-: (. و هو كذلك، فإنّ جملة من الأخبار الواردة في أحكام صلاة الوتر، و أنّها مفصولة أو موصولة، و ما يقرأ فيهما، و نحو ذلك قد اشتملت على إطلاقها على الثلاث، و قد حضرني منها ما يقرب ثلاث عشرة حديثا) [٢]. انتهى.

و قال السيّد العامليّ في مفتاح الكرامة: (و ليعلم أنّ صلاة الليل تطلق على الإحدى عشرة ركعة كما في الخلاف و غيره، بل عن المنتهى عددها في المشهور إحدى عشرة، و على الثلاث عشرة كما صرّح به جماعة، و تطلق الوتر على الركعات الثلاث، و الركعة الواحدة.

و ممّن أطلقها على الركعة الواحدة، و أطلق الشفع على الركعتين قبلها: الصدوق في كتبه الأربعة:- الفقيه و الهداية و الأمالي و المقنع-، و المفيد و الشيخ و السيّد في الجمل، و الديلميّ و الحلبيّ و أبو المكارم و التقيّ و الطوسيّ و العجليّ و سائر المتأخّرين- ثمّ ذكر كلام صاحب المدارك و قد نقلناه.

- ثمّ قال-: قلت: كأنّه لم يلحظ مطاوي عبارات القدماء، و من لحظ البحار و الوسائل و الوافي علم أنّ الأخبار التي أطلق فيها الوتر على الواحدة كادت تبلغ أوّل العقود.

نعم، الأخبار التي يستفاد منها أنّ الوتر اسم للركعات الثلاث،


[١] البحار: ج ٨٧ ص ١٩٤.

[٢] الحدائق الناضرة: ج ٢ ص ١٠ س ٣٢.