نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٧٦ - فصل في أجزاء اليمن وما فيها من المنافع والفضائل والخير
زبيد وغلافقة [٤٥] ، وعسير ، وسردد [٤٦] ، ومور [٤٧] وأرض حكم وهي المنيفة [٤٨] إلى صليّ [٤٩].
قال : وفي هذه البراري والسهول من المنافع والفضائل والخير الكامل ما لا يحصى له عدد ولا يبلغ له أمد.
وعدّ من جزء الجبال ، جبال اليمن المشهورة بالشموخ والسعة والخصب والمنعة
[٤٥] غلافقة : بلد على ساحل بحر اليمن مقابل زبيد وهي مرسى زبيد ، وبينهما خمسة عشر ميلا ، ترفأ إليها سفن البحر القاصدة لزبيد (معجم البلدان ٤ / ٢٠٨) وتعرف اليوم بغليفقة ، وهي مرفأ قديم يقع شمال مدينة زبيد (البلدان اليمانية ٢٠٨).
[٤٦] سردد : ولاية قصبتها المهجم من أرض زبيد (معجم البلدان ٣ / ٢٠٩) وهو واد مشهور بين وادي مور شمالا ووادي سهام جنوبا (البلدان اليمانية ١٣٧).
[٤٧] مور : ساحل لقرى اليمن شمالي زبيد ، وهو أحد مشارف اليمن الكبار ، وهو من رأس تهامة الأعظم ويتلوه في العظم وبعد المأتى زبيد ، وإليه يصب أكثر أودية اليمن (معجم البلدان ٥ / ٢٢٠) ، ومور واد مشهور في تهامة ينتهي إلى البحر بجوار اللحية (البلدان اليمانية ٢٦٦).
[٤٨] أرض حكم : مخلاف باليمن ، سمي بالحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد (معجم البلدان ٢ / ٢٨٠) ، وأما المنيفة فهي ماء لتميم على فلج بين نجد واليمامة ، وفي حواشي الأصل : المنيف حصن في جبل صبر من أعمال تعز في اليمن. وكلاهما في (معجم البلدان ٥ / ٢١٧).
[٤٩] صلي : ناحية قرب زبيد باليمن قال شاعرهم :
| فعجت عناني للحصيب وأهله | ومور ويمّمت الصّليّ وسرددا |
وصليّ قرية تحت جبل برع كانت طريق القوافل تمر بها (معجم البلدان ٣ / ٤٢٢) و (البلدان اليمانية ١٦٤).