نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٢٦٨ - ٣ ـ مسرد الشعر
| أعطى ابنه حميرا منه اليمين وقد | أعطى الشمال ابنه المسمى بكهلان | |
| وقال : يقسم ملكي اليوم بينكما | وقسمة المال بين اثنين نصفان | |
| نعطي اليمين الذي تسطو اليمين له | فيما تعانيه من سر وإعلان | |
| وللشمال الذي تسطو الشمال له | عند النوائب من بأس وسلطان | |
| فالسيف والسوط صارا لليمين معا | وذلك القلم الجاري ببرهان | |
| والترس والقوس صارا للشمال وقد | صار العنان لها فالملك نصفان | |
| فصار ذاك بتاج الملك معتقدا | دون الجحاجح من أبناء قحطان | |
| وصارت الخيل تحمي الأرض قاطبة | ومن عليها لهذا الآخر الثاني |
| [البسيط] | هي بن بي الجرهمي |
| قد كان من رايي وعزم رويتي | نقل الهمام إلى بلاد يماني | |
| أعني ابن شمّر حين ودع حميرا | زين الملوك وفارس الفرسان | |
| ذاك الغريب بدار بعد ليتني | كنت المواسي حين كان دهاني | |
| يا لهف نفسي حين ولّت حمير | يوم الرحيل يموت ذي التيجان | |
| هلّا ثويت لديه حين أجنّه | تحت التراب وكان ذاك مكاني |
| [الكامل] | صعب بن حسان |
| يا أيها الرجل العظيم الشان | يا واصلا من أبعد الأوطان | |
| يا من أقام بأرض قوّر ذكره | للحاضرين وجملة البدوان | |
| أظهرت كل عجيبة وغريبة | وأتيت بالأشيا بلا برهان | |
| لما أتيت وأهل قوّر كلّهم | ضعفا القلوب وهم ذوو إحسان | |
| يتحملون إلى الذي يأتيهم | ويعززوه معزة الضيفان | |
| أظهرت عندهم العجائب كلها | وغرائبا أبديتها ومعان | |
| وتحب أنك تستميل قلوبهم | وتصيدها كتصيد الحيتان | |
| فذكرت أنك تخرج الكنز الذي | هو غائب مدفون في القيعان | |
| وذكرت أن الجن طوعك يفعلوا | ما رمت كالخدام والعبدان | |
| والأربعون تصومها متواصلا | بخلاف صوم الناس في رمضان |