نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٢٦٣ - ٣ ـ مسرد الشعر
| وعجّل بالمتاب وقل : أطعنا | كتاب الله فهو أتم نور | |
| أدين بشرعه ما دمت حيا | وشرع محمد الطهر النذير | |
| وإلا فارتقب سيفا ورمحا | وسفك دم البعيد بلا مسير | |
| ستأتيك العقوبة عن قريب | بأمر الناصر الملك النصير | |
| لشرع محمد أبقاه ربي | لقمع المحدثات من الأمور | |
| غلطت بما ادعيت وقلت زورا | يقود بمدعيه إلى السعير | |
| فدع دعوى النبوة عنك رأسا | حذارك فاغتنم قول الحذير | |
| وخذ بمقالة العلماء واسلم | لضوء الشمس والقمر المنير | |
| كستها السنة الغرّا جمالا | وقمصان البنادق والحرير | |
| وحلّتها بياقوت وتبر | ونظم اللؤلؤ الرطب النضير | |
| وتمت والصلاة على نبي | شفيع الخلق في يوم النشور | |
| تفوح بمندل رطب وندّ | وبالمسك الذكي وبالعبير |
| [الوافر] | عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الديبع |
ـ س ـ
| إذا ما مضى خمس وعشرون ليلة | بشهر حزيران طلوع لباجس | |
| ويطلع سهيل يوم سابع عشره | بتموز مهما طاب تمر المغارس |
| [الطويل] | عبد الرحمن بن علي بن محمد بن الديبع |
| لقد أنذرت لو أغنى ولكن | أبى القدر المتاح لكل نفس | |
| فمن يك للردى أمسى رهينا | وإن بعد المدى في يوم نحس | |
| فما أبكي لما أمسيت فيه | من الغل الثقيل وطول حبس | |
| ولكني لزمت وقد تولى | وأسلمني فوارس آل عبس | |
| وولّوا هاربين بكل وعر | وخيلهم تسام بكل تعس |
| [الوافر] | عنترة بن شداد |
ـ ظ ـ
| أيا يشجب أنت المرجى وأنت لي | أمين على سري وجهري محافظ |