نشر المحاسن اليمانيّة - ابن الديبع الشيباني الشافعي - الصفحة ٢٥٥ - ٢ ـ مسرد الأحاديث النبوية الشريفة
| الحديث الشريف | ص |
| الله عزّ وجلّ في مثل ربيعة ومضر ، يا عمر ويا علي ، إذا لقيتماه فاطلبا إليه أن يستغفر لكما. | ١٠٢ |
| خلق الله الشمس والقمر من نور العرش ، وجعل قدر الشمس كقدر الدنيا من مشارقها إلى مغاربها مرارا ، والقمر دون الشمس ، ولكن إنما يرى صغرهما من شدة ارتفاع السماء وبعدها عن الأرض ، وخلق الله لهما عجلتين من ضوء نور العرش ، لكل عجلة ثلاث مئة وستون عروة ، ووكل بكل واحد منهما وعجلته ثلاث مئة وستين ملكا ؛ فتعلق كل واحد منهما بعروة من تلك العرى ، يجرون كل واحد منهما في بحر مكفوف في الهواء ، بإذن الله تعالى ، لا يقطر له قطرة ، فإذا أراد الله تعالى أن يري العباد أنه يخوفهم بها ، جرّ أحدهما ، بإذن الله ، من فوق العجلة ، فوقع في البحر إما كله أو بعضه على قدر ما يريد الله من شدة التخويف ، وذلك هو الكسوف ، فإن كان ذلك افترقت الملائكة فرقتين ، فرقة منهم يجرون الشمس نحو العجلة ، وفرقة يجرون العجلة نحو الشمس ، وكذلك القمر ، والذي ترون من خروج الشمس والقمر قليلا من السواد الذي يعلوهما بعد الكسوف ، فذلك السواد هو البحر. | ١١١ |
| اللهم صيّبا نافعا | ١١٤ |
| مطرنا بفضل الله ورحمته ويكثر حمد الله عزّ وجلّ ، ولا يقال : مطرنا بنوء كذا | ١١٥ |
| ثلاث من الجاهلية : الطعن بالأنساب والنياحة والأنواء | ١١٥ |
| اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ١١٦ | |
| اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ومحق ولا بلاء ولا هدم ولا غرق | ١١٧ |
| ما شاء الله لا قوة إلا بالله | ١١٨ |
| إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لا يصيب ذاكرا | ١٢٠ |
| اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك | ١٢٠ |
| سبحان الذي يسبح الرعد والبرق بحمده والملائكة من خيفته | ١٢٠ |
| الريح من روح الله تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب ، فإذا رأيتموها فلا تسبوها ، واسألوا ١٢١ |