منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١٤ - مشاركة أبي نمي لوالده الحسن في الولاية
| فيا لله فعل [١] أبي نميّ | وبعض البأس [٢] يشبهه الجنون | |
| يصول بأربعين على مئات | وكم من كثرة طلبت [٣] تهون |
ثم إن السيد أبا نمي ، دخل مكة وقد انهزم [٤] الجيش ، فأكرمه والده بأن جعله شريكا له».
ورأيت في بعض الرسائل أن عمر الشريف أبا نمي إذ ذاك لم يبلغ العشرين [٥].
ولم يزل حاكما مع أبيه إلى أن مات أبوه مقتولا [٦] لثلاث خلون من شعبان سنة ستمائة واثنتين وخمسين ، وقيل في رمضان ، وقيل إحدى وخمسين.
قتله ابن أخيه جماز بن حسن [بن علي][٧] بن قتادة.
وكان صاحب الترجمة أديبا فاضلا. يقول الشعر الجيد إلا أني لم أقف على شيء منه. (ينسب إليه قوله :
خذوا قودي من أسير الكلل ـ القصيدة ـ نقله في نشأة السلافة
[١] في غاية المرام «بأس».
[٢] في (د) «الناس».
[٣] في غاية المرام «ظلت». وهو خطأ.
[٤] في (ج) ، (د) «بعد هزم».
[٥] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ١٧ سنة / ٤ / ٢٢٦.
[٦] انظر خبر قتله في : ابن فهد ـ غاية المرام سنة ٦٥١ ه / ١ / ٦٣٦ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٧٤.
[٧] ما بين حاصرتين من (ب) ، (د). كان جماز قد طلب من الناصر يوسف بن عبد العزيز الأيوبي أن يعينه على مكة ويقطع خطبة المظفر صاحب اليمن. وبعد فتكه بابن عمه ، نقض عهد الناصر وخطب للمظفر صاحب اليمن. انظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٧٤ ـ ٧٥.