منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٢ - ولاية الملك العزيز سيف الدين طغتكين بن أيوب
أيوب صاحب مصر [١]. وذلك سنة إحدى وثمانين وخمسمائة لأنه قدم في هذه السنة. ومنع الأذان بحي على خير العمل [٢]. وقتل جماعة من العبيد المفسدين ، وهرب منه أمير مكة مكثر أو أخوه داود إلى [القلعة ـ أي][٣] قلعته بأبي قبيس. وضرب الدنانير والدراهم بمكة [٤] باسم السلطان صلاح الدين صاحب مصر) [٥].
وفي رحلة ابن جبير [٦] : «أنه رأى بالمسجد الحرام طاشتكين ومكثر إلى جانبه» ـ إلى آخر ما ذكره. وفيه نفي الشك السابق.
وقال صاحب الوقائع [٧] : «أن مكثرا أخذ معه مفتاح الكعبة لما صعد قلعته بأبي قبيس ، فأرسل طغتكين [٨] إلى شيخ السدنة ، وقال له :
خذ المفتاح وهاته ، وإلا أخذناه منك ، فإن الله أمرنا بأمور فتركناها [٩] ، ونهانا عن أمور فارتكبناها ، وان كان المفتاح لكم نأخذه
[١] سقطت من (ب).
[٢] انظر : أبو شامة ـ الروضتين ٢ / ٧٤ ، اتحاف الورى ٢ / ٥٥٣.
[٣] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٤] سقطت من (ج) ، (د).
[٥] كل ما بين قوسين سقط من (د).
[٦] الرحلة ص ١١٠ ، ١١٩. وكانت رحلة سنة ٥٧٩ ه.
[٧] وانظر : اتحاف الورى ٢ / ٥٥٣ ـ ٥٥٤ ، غاية المرام ١ / ٥٤٩.
[٨] في (ب) «طاتكين».
[٩] سقطت من (ب) ، (د).