منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤١ - اضطراب السنجاري وخلطه بين أحداث القرن السادس الهجري والسابع
يوما مشهودا.
ثم طلب من السلطان أن يجهزه إلى بغداد ، فجهزه.
فخرجت طائفة (من التتر فنهبت القافلة [١]) [٢] ، وفقد ، فلا يدرى ، أقتل أم هرب.
وكان ممن شهد الواقعة وهرب أبو العباس / أحمد بن الأمير أبي علي الحسين [٣] بن علي بن أبي بكر أمير المؤمنين المسترشد بالله ، فقصد عيسى بن مهنا ، فكاتب له الملك الظاهر ، فطلبه إلى القاهرة ، فدخلها ومعه ولده وجماعة ، في سابع عشر من ربيع الآخر ، فتلقاه السلطان ، واستمر تلك الأيام بلا مبايعة ، والسكة باسم المستنصر المفقود.
ولما كان يوم الخميس ثامن المحرم سنة خمسمائة [٤] وإحدى وستين ، جلس له السلطان ، وأثبت نسبه ، وبايعه ، فبايع الناس على طبقاتهم.
فلما كان من الغد يوم الجمعة خطب الناس وصلى بهم.
قال أبو شامة : «وخطب له بسائر الجوامع».
قال ابن فضل الله : «ونقش اسمه على السكة» ـ إلى آخر ما ذكر ، وليس لنا به حاجة. ولكن ذكرنا هذا الخبر للإفادة [٥]!!.
[١] بياض في (ب).
[٢] ما بين قوسين بياض في (د).
[٣] في (د) «الحسن». مع ملاحظة أن ص (٢٠٠) من النسخة الأصلية (أ) بخط الحضراوي.
[٤] الصحيح ستمائة وإحدى وستين.
[٥] الى هنا ينتهي الخلط والتشويش بين القرنين السادس والسابع.