منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٢ - سيل عام ٢٠٨ ه
خلق كثير ، ونص كتابه [١] :
يا أمير المؤمنين ، إن أهل حرم الله تعالى ، وجيران بيته ، وألّاف [٢] مسجده ، وعمرة بلاده [٣] قد استجاروا بعزّ [٤] معروفك ، من سيل تراكمت أخرياته [٥] في هدم البنيان ، وقتل الرجال والنسوان ، واجتاح [٦] الأموال [٧] ، وجرف الأثقال ، حتى ما ترك طارفا ولا تالدا [٨] ، للراجع إليهما [٩] في مطعم ولا ملبس. فقد شغلهم طلب الغذاء [١٠] عن الاستراحة إلى البكاء على الأمهات والأولاد ، والآباء [١١] والأجداد. فأجرهم يا أمير المؤمنين بعطفك عليهم ، وإحسانك إليهم ، تجد الله مكافيك عنهم ، ومثيبك على الشكر منهم.
قال : فوجه المأمون إليهم [١٢] بالأموال الكثيرة ، وكتب إليه :
أما بعد [١٣] : فقد وصلت شكايتك [١٤] لأهل حرم الله تعالى إلى
[١] في (ب) «ونصه».
[٢] في (د) «وآل».
[٣] في (د) «بلده».
[٤] في اتحاف الورى ٢ / ٢٨٣ «بفيء».
[٥] في (ب) «اجرياته». وفي (ج) «جريانه».
[٦] في (ب) ، (ج) «واحتاج» تصحيف.
[٧] في (أ) «الأصول». والاثبات من بقية النسخ.
[٨] في (ب) ، (د) «تليدا».
[٩] في (ج) «إليها».
[١٠] في (ب) ، (د) «الغدا». وفي اتحاف الورى ٢ / ٢٨٣ «العزاء».
[١١] أضاف ناسخ (ب) «والأنباء». وناسخ (د) «والأبناء». ولا داعي لذلك.
[١٢] سقطت من (ب).
[١٣] سقطت من (ب).
[١٤] في (ج) «شكيتك» كما في ربيع الأبرار ٣ / ٦٦٣.