منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٩٤ - عمارة الحجر
علي بن هرمة :
| فأنت من هاشم في بيت مكرمة | تنمى إلى كل ضخم المجد صنديد | |
| ومن بني الخزرج الأخيار والدة | بين العتيكين والبهلول مسعود | |
| قوم هم أيدوا الإسلام إذّ صبروا [١] | بالسيف والله ذو نصرة [٢] وتأييد | |
| ذاك السّريّ الذي لو لا تدفقه | بالعرف بدنا [٣] حليف المجد والجود |
قال : وكان كريما جوادا ممدّحا [٤]. وفيه يقول نوح بن جرير :
| لقد صدق الذي سماك لما | تباشرت النساء بك السريا |
(وقال آخر) [٥] :
| يا أيها الناس قد برزت وطوّفت [٦] | وأعملت في البلاد المطيّا | |
| لم أجد كالسريّ كهل قريش | حين لا ينفع الحياء الحييّا [٧] |
وفيه يقول أبو الشدايد الفزاري [٨] :
| سريّ لقاك مليك [٩] القدر | الأجر ذخرا وهو خير ذخر | |
| عافية [١٠] الدنيا ويوم الحشر | وشر ما تدري وما لا تدري |
[١] في (د) «ضربوا».
[٢] في (ب) ، (د) «نصر».
[٣] في (ب) «يدنا».
[٤] في (ب) ، (ج) ، (د) «ممدوحا».
[٥] ما بين قوسين سقط من (ب). وسقوطه أولى. فالأبيات متتالية لنفس الشاعر.
[٦] في (ب) ، (د) «وطفت». وسقط البيت كله من (ج).
[٧] في (ب) ، (ج) «المحيا».
[٨] أبو الشدايد الفزاري ـ انظر عنه : ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٨ / ٤٧٦.
[٩] في (ج) «وقاك مليك». وفي (ب) «لقاك عليك».
[١٠] في (د) «عاقبة».