منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٤ - تغلب أبي حمزة الخارجي على مكة
الأباضي الخارجي الحروري واسمه المختار [١].
قال الفاسي [٢] : «وسبب ذلك : أن عبد الله بن يحيى الأعور الكندي المسمى بطالب الحق ، لما ملك حضر موت وصنعاء وتلك الأراضي [٣] ، طرد عامل مروان بن الحكم ، وبعث إلى مكة أبا حمزة الخارجي المذكور في عشرة الآف مقاتل.
فبينما الناس بعرفة إذ لاحت لهم الأعلام السود ، والرجال قد ملكت جبال عرفة. فخاف منهم عبد الواحد بن سليمان والي مكة ، وخذله أهلها ، فأرسل رجالا من قريش منهم : عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، وأمية [٤] بن عبد الله بن عمر بن عثمان ، وعبد العزيز [بن عبيد الله بن عبد الله][٥] بن عمر بن الخطاب ، وعبد الرحمن بن قاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وعبد الله بن عمر بن حفص [٦] بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
فتقدموا إليهم ، وسألوهم [٧] عن حالهم ، فأخبروه [٨] بخلافهم
[١] المختار بن عوف الأزدي ـ أبو حمزة. ابن خياط ـ تاريخ خليفة ٣٨٥. وانظر : شفاء الغرام للفاسي ٢ / ٢٧٥. وعند الجاحظ ـ البيان والتبيين «يحيى بن المختار» ٢ / ١٢٢.
[٢] شفاء الغرام ٢ / ٢٧٥ نقلا عن ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٤ / ٣٠٧. وابن خياط ـ تاريخ خليفة ٣٨٤ ـ ٣٨٥.
[٣] في (ج) «الأيادي».
[٤] عند ابن الأثير «محمد». الكامل في التاريخ ٤ / ٣٠٧.
[٥] ما بين حاصرتين من (د).
[٦] في (أ) ، (ب) ، (ج) «حفصة». والاثبات من (د). وعند ابن الأثير والطبري «عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب».
[٧] في (أ) «وسألهم». والاثبات من بقية النسخ وابن جرير الطبري ـ تاريخ ٨ / ٢٦٧.
[٨] في (ج) ، (د) «فأخبروهم».