منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٧٢ - ولاة مكة في خلافة مروان بن محمد الجعدي
عبد العزيز بن عمر [١] السابق ذكره. ودامت ولايته إلى سنة مائة وثمانية وعشرين.
(ثم ولي مكة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان [٢] مع الطائف سنة مائة وتسع وعشرين) [٣] ، وكان عبد الواحد المذكور جوادا كريما ، وفيه يقول إبراهيم بن علي بن هرمة [٤] :
| إذا قيل من خير من يعتزي | لشيعة فهر ومحتاجها | |
| ومن يقرع الخيل يوم الوغى | بإلجامها ثم إسراجها | |
| أشارت نساء بني مالك | إليك به قبل أزواجها |
وفيه يقول ابن ميادة [٥] :
| من كان أخطأه الربيع فإنه | قصد الحجاز بغيث عبد الواحد |
[١] ابن خياط ـ تاريخ خليفة ص ٤٠٧ ، وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٧٥.
[٢] ابن خياط ـ تاريخ خليفة ص ٤٠٧ ، وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٧٥ ، العقد الثمين ٥ / ٥٢٣ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٢٨٢ ..
[٣] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٤] هو إبراهيم بن علي بن سلم بن عامر بن هرمة الفهري القرشي. شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. توفي سنة ١٧٠ ه. انظر : ابن قتيبة ـ الشعر والشعراء ٢ / ٧٥٣ ـ ٧٥٤ ، الأصفهاني ـ الأغاني ٤ / ٣٦٧ ـ ٣٩٧ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٢٨٥.
[٥] وهو الرماح بن أبرد من مضر. سمي باسم أمه ميادة. شاعر مدح بني أمية وبني هاشم. توفي في خلافة المنصور العباسي. انظر : ابن قتيبة ـ الشعر والشعراء ٢ / ٧٧١ ـ ٧٧٣ ، الأصفهاني ـ الأغاني ٢ / ٢٦١ ـ ٣٤٠.