منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٩ - مكة في خلافة يزيد بن عبد الملك
وللشعراء فيه ـ ; مدائح ومراثي كثيرة. ولو لا خوف الإطالة لذكرت جملة منها [١].
[مكة في خلافة يزيد بن عبد الملك]
فولي الخلافة يزيد بن عبد الملك بعهد من أخيه سليمان [٢] ، وفي ذلك يقول الأحوص [٣] :
| الآن استقر الملك في مستقره | وعاد لعرف حاله المتنكر | |
| وعادت رؤوس المسلمين رؤوسهم | وردّ لهم ما أصبح الناس غيّروا |
فولي مكة عبد العزيز السابق ذكره.
ثم عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس القرشي الفهري [٤] ، وكانت ولايته سنة مائة وثلاث.
ثم عبد الواحد بن عبد الله النصري [٥] ـ بالنون ـ من بني نصر بن
[١] انظر مثلا : أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ـ سيرة عمر بن عبد العزيز ٢٥٠ ـ ٢٥٣.
[٢] القضاعي ـ تاريخ ٣٦٥ ، السيوطي ـ تاريخ الخلفاء ٢٢٦ ، ابن كثير ـ البداية والنهاية ٩ / ٢٥٩.
[٣] هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري. لقب بالأحوص لضعف في عينيه. شاعر حجازي منحرف ، فنفاه عمر بن عبد العزيز إلى اليمن من المدينة واستقدمه يزيد. انظر : الجمحي ـ طبقات فحول الشعراء ٢ / ٦٥٥ ـ ٦٦٨ ، ابن قتيبة ـ الشعر والشعراء ١ / ٥١٨ ، الأصفهاني ـ الأغاني ٤ / ٢٢٤ ـ ٢٦٨.
[٤] وكانت ولايته لمكة مع المدينة. الفاسي ـ العقد الثمين ٥ / ٣٥٩ ، شفاء الغرام ٢ / ٢٧٣.
[٥] وليها مع المدينة والطائف. انظر : ابن خياط ـ تاريخ خليفة ٣٣٢ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٧٣ ، العقد الثمين ٥ / ٥٢٦ ، ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٧ / ٥٣٢