منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٢١ - إزالة بدعة الوقيد على المقامات سنة ٨١٨ ه
التي [١] فوق زمزم ، وكانت من خشب فبنيت بالحجر الصوان. وفرغ منها في رجب من العام الذكور.
[عمارة عين بازان سنة ٨١٨ ه]
وفيها : عمرت عين بازان بعد انقطاعها ، فوصلت إلى مكة [٢].
[إزالة بدعة الوقيد على المقامات سنة ٨١٨ ه]
قال العلامة ابن الضياء الحنفي [٣] : «وقد وفق الله سيدنا العلامة شيخ الإسلام ، محيي السنة ، ومميت البدعة بالمسجد الحرام تفردرش [٤] الحنفي في مجاورته [٥] مكة المشرفة لإزالة بدعة الوقيد على المقامات الأربعة بالمسجد الحرام في ليلة سبع وعشرين [٦] من رجب وغيره [٧] من الليالي التى توقد فيها ، فسعى في إبطالها ، واجتهد في ذلك ، فبطلت بحمد الله بمساعدة ولي الأمر سنة ثمانمائة وثمانية عشر».
من ربيع الأول سنة ٨٢٢ ه هدمت ظلة المؤذنين التي فوق زمزم لخراب خشبها ، وبنيت بالحجر المنحوت ، ووسعت أحواض زمزم وأتقن عملها. علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ص ٨٧.
[١] في (ج) «الذي».
[٢] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٥٥٥.
[٣] وانظر في ذلك : الفاسي ـ العقد الثمين ٣ / ٣٨٩ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٥٢٧ ـ ٥٢٨.
[٤] في (د) «درمش». وفي ابن فهد ـ اتحاف الورى «تغري برمش التركماني».
[٥] في (د) «مجاورته بمكة».
[٦] سقطت من (د).
[٧] في (د) «وغيرها».