منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١١ - فتنة سنة ٨١٢ ه بين الشريف حسن وأمير الحاج المصري
وبناهما [١] مدرسة ورباطا ، واشترى لهما بعض الجهات تصرف غلاتها [٢] على أربعة مدرسين على المذاهب الأربعة ، وقرر ربعة [٣] تقرأ ، وستين طالبا [٤].
[فتنة سنة ٨١٢ ه بين الشريف حسن وأمير الحاج المصري]
وفي سنة ثمانمائة واثنتي عشرة : كان بين الشريف حسن (وبين أمير) [٥] الحاج المصري [٦] منافرة. حصل بسببها قتل [٧] في الحجاج ، ونهب لكثير منهم ، حال توجههم إلى عرفة ومنى ليلة النحر ، وتخلّف أكثر أهل مكة عن الحج.
وسبب ذلك [٨] :
أن أمير الحاج [٩] ، لما وصل إلى ينبع ، أعلن للناس بها ، أن أمير مكة معزول ، وأنه يريد محاربته ، فنمى الخبر إلى الشريف ، فاستعد
من أبواب الحرم الجنوبية. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٨٢ ـ ٣٨٣.
[١] بالأصل وبناها والتصويب من ...
[٢] في (ج) «غلتها».
[٣] في (ب) ، (ج) «وربعة».
[٤] وكان ذلك عام ٨١٣ ه. كما ذكر في الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٥٢٤ ـ ٥٢٦ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٤ / ١٠٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٤٨١ ، ٤٨٥ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٢٨٣ ، ٢٨٤.
[٥] في (د) «وأمير».
[٦] وهو الأمير بيسق السابق ذكره.
[٧] في (ج) «القتال». وذكر الناسخ : «في نسخة أخرى القتل».
[٨] انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٤٠٣ ـ ٤٠٥ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٦ / ٢٢٤ ـ ٢٢٥ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٤٧٠ ـ ٤٧٢ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٢٨١ ـ ٢٨٢.
[٩] بيسق السابق ذكره.