منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٥٢ - ولاية عجلان وثقبة ونزاعهما في حياة أبيهما ٧٤٤ ـ ٧٤٦ ه
أن [١] أدخلها فيها من طريق منى» ـ انتهى.
ولم يزل الشريف رميثة متواليا إلى هذه [٢] السنة ـ أعني سنة أربع [٣] وأربعين. ثم تركها لولديه ثقبة وعجلان. فلم ترض بذلك ولاة مصر [٤].
[ولاية عجلان وثقبة ونزاعهما في حياة أبيهما ٧٤٤ ـ ٧٤٦ ه]
وملخص خبر عجلان وثقبة :
أن رميثة لما كبر ، وعجز عن أولاده ، اشترى منه ابناه ثقبة وعجلان إمرة مكة سنة سبعمائة وأربع وأربعين بستين ألف درهم. فصار لكل منهما فيها حكم.
ثم إن ثقبة توجه إلى مصر يطلب مكة من السلطان / الملك الصالح إسماعيل بن الناصر بن محمد بن قلاوون [٥] ، فلما وصل إليه
البركة على يد ولده أحمد وابن أخيه فارس الدين. انظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٢٨ ـ ٢٢٩.
[١] سقطت من (ب) ، (د).
[٢] سقطت من (ب).
[٣] في (أ) ، (ب) ، (د) «خمس وأربعين». والاثبات من (ج) ، وابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٢٦ ، وسمط النجوم ٤ / ٢٣٥ ، وابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ١٣٨.
[٤] وكان سلطان المماليك في مصر سنة ٧٤٤ ه / الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاوون. ابن دقماق العلائي ـ الجوهر الثمين ٣٧٥.
[٥] تولى السلطنة بعد سفر أخيه الناصر أحمد الى الكرك في الثاني عشر من المحرم سنة ٧٤٣ ه. وتوفي سنة ٧٤٦ ه. امتدح ابن دقماق سيرته. ابن دقماق العلائي ـ الجوهر الثمين ٣٧٥ ـ ٣٧٦ ، وانظر : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ١٠ / ٧٨ ـ ١١٦.