منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣١١ - تغلب الحسن بن علي بن قتادة وولايته ٦٤٧ ـ ٦٥٢ ه
[تغلب الحسن بن علي بن قتادة وولايته ٦٤٧ ـ ٦٥٢ ه]
قال ابن الفضل [١] [في الوسيلة][٢] : «وفي سنة ستمائة وسبع / وأربعين) [٣] ، حسنت كبار العرب من زبيد للحسن بن علي بن قتادة ، أخذ مكة ، والفتك بمن فيها من قبل صاحب اليمن ، وهو نوا له أمرهم ـ وكان بها ابن المسيب.
فتجهز الحسن بن علي ، وأتى مكة فدخلها في شوال سنة ستمائة وسبع وأربعين. وكسر جماعة من عسكر ابن المسيب وضعفت البقية عن لقائه. فقبض على ابن المسيب ، وانتهبت جميع أمواله ، وأحضر أعيان مكة وقال لهم : ان ابن المسيب عقد على خلاف المنصور ، وقد تحققت ذلك ، وأنه يريد الخروج إلى العراق بما معه من الأموال [٤] ، والأموال محفوظة عندي إلى أن يأتي جواب المنصور.
فلما كان بعد أيام جاء الخبر بموت المنصور [٥].
فقوي الحسن بن علي ، وتمكّن من مكة. وكنيته [٦] :
أبو سعد الحسن بن علي بن قتادة. وخرج منها راجح بن قتادة ،
[١] ابن الفضل : أحمد بن الفضل بن محمد الحضرمي المكي في وسيلة المآل.
[٢] ما بين حاصرتين من (ب) ، (ج). وانظر الخبر في : ابن فهد ـ العقد الثمين ٨ / ١٧٢ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٦٣٢ ـ ٦٣٤ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٦٨ ـ ٦٩.
[٣] ما بين قوسين سقط من (د).
[٤] سقطت من (د).
[٥] وكان موت المنصور عمر بن رسول ، قتلا في مقره بالجند يوم التاسع من ذي القعدة سنة ٦٤٧ ه. وقتله مماليك له كان واثقا بهم محسنا ظنه فيهم. ابن الديبع ص ٨٢.
[٦] في (ج) ، (د) «فولي مكة».