منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٦٨ - انقراض دولة بني فليتة الهواشم ، وولاية قتادة بن إدريس الحسني ه
الصفراء. ثم إنه دخل مكة بغتة يوم السابع والعشرين من شهر رجب الأصم من السنة المذكورة [١].
وكانت ملوك مكة تخرج في مثل هذا اليوم إلى التنعيم ، وتعتمر مع غالب (أهل مكة وأعيانها) [٢] اتباعا لعبد الله بن الزبير رضياللهعنهما في اعتماره في مثل (هذا اليوم أو الليلة) [٣] كما تقدم ذكره [٤].
فدخل الشريف قتادة / من أعلى مكة. فرجع الشريف مكثر وأخوه فحاربهم وكان الظفر له عليهم ، فهربوا إلى وادي نخلة.
ـ كذا قال الفاسي في بعض تواريخه [٥] ـ.
وفي غيره من التواريخ [٦].
وهم آخر الهواشم. وقتل في هذه الوقعة محمد بن مكثر.
وذكر شيخ مشايخنا شهاب الدين أحمد بن الفضل باكثير المكي [٧] في كتابه وسيلة المآل [٨] : «ان الشريف قتادة ، أرسل ابنه
[١] أي سنة ٥٩٧ ه أو ٥٩٨ ه أو ٥٩٩ ه. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣١٥.
[٢] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «أعيان مكة».
[٣] ما بين قوسين في (ب) ، (د) «هذه الليلة».
[٤] في هذا الكتاب ، بعد أن أتم ابن الزبير بناء الكعبة.
[٥] العقد الثمين ٧ / ٤٠.
[٦] مثل : ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٥٥٢ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٦٦ ـ ٥٦٧.
[٧] أحمد بن الفضل بن محمد باكثير الحضرمي المكي أبو العباس. توفي سنة ١٠٤٧ ه.
[٨] كتابه : حسن المآل في مناقب الآل ـ ويسمى وسيلة المآل في عد مناقب الآل. محفوظ بالخزانة العامة بالرباط برقم ٦٠٦ كتاني / الحبيب الهيلة ـ التاريخ