منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٣ - من أعمال الوزير الجواد بمكة
مكة ، إلى أن مات سنة خمسمائة وسبعين») [١]. إلا أن أخاه مالك بن فليتة [٢] نازعه في الأمر ، واستولى على مكة / نحو نصف يوم ، فإنه [٣] دخل مكة يوم [٤] عاشوراء سنة خمسمائة وخمس وستين. وجرى بين [٥] عسكره وعسكر أخيه فتنة إلى وقت الزوال. ثم خرج مالك واصطلحوا».
ولا يخفى أن هذه ليست بولاية.
ثم عاد مالك سرا [سنة ٥٥٧ ه][٦] ومعه هذيل والعسكر فصعدوا جبل أبي الحارث أحد أخشبي مكة المقابل لأبي قبيس صوب قعيقعان ، فخرج اليهم عسكر عيسى فانهزموا إلى خيف بني شداد [٧].
ودخل مالك جدة ، ونهب التجار بها ، وأخذ ما في الجلاب.
[من أعمال الوزير الجواد بمكة]
وفي سنة خمسمائة وتسع وخمسين جدد الوزير محمد بن علي ابن المنصور المعروف بالجواد [٨] الأصبهاني مسجد
[١] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (د).
[٢] انظر الفاسي ـ العقد الثمين ٧ / ١١٥ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٥٣٣.
[٣] في (ج) «لأنه».
[٤] سقطت من (ب) ، وفي (ج) «في يوم».
[٥] في (ب) ، (د) «بينه وبين».
[٦] ما بين حاصرتين من (د). وقد روى الفاسي رواية تختلف عن ذلك وهي ما سبق أن ذكرها السنجاري في حوادث سنة ٥٥٣ ه. ويلاحظ خلط الأحداث.
[٧] خيف بني شديد ـ ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٥٣٢ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٥٢٣.
[٨] سبق ذكره في هذا الكتاب. وأخطأ السنجاري في ذلك. فأعماله هذه كانت عام ٥٥١ ه. وأما سنة ٥٥٩ ه فوفاة الجواد ;.