منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٤٥ - ولاية هاشم بن فليتة ٥٢٧ ـ ٥٥١ ه
وكان فليتة المذكور افتتح الخطبة لبني العباس.
(وفي زمنه : ورد قطز الخادم [١] أمير الحاج [إلى مكة][٢] ، ومعه الأموال والخلع لصاحبها ، فلبسها وحج بالناس) [٣] ، وكان أديبا شاعرا فاضلا.
وفي حج سنة خمسمائة وسبع وعشرين حصل [٤] بين صاحب مكة [وابن][٥] عمه عبد الله [٦] منافرة. فخرج عبد الله من مكة ، ولحقه ابن عمه صاحب مكة إلى عسفان ، فهزمه ورجع.
واستمر [٧] إلى أن توفي سنة خمسمائة وسبع وعشرين.
[ولاية هاشم بن فليتة ٥٢٧ ـ ٥٥١ ه]
فولي مكة هاشم بن فليتة [٨] ، وأقام الخطبة للعباسيين.
كثير ـ البداية والنهاية ١٢ / ٢٠١.
[١] الصحيح : بالاصل نظم والتصويب من البداية والنهاية لابن كثير ١٢ / ١٩٥ ودرر الفلائد للجزيري ٢٥٩ واتحاف الورى لابن فهد ٢ / ٤٩٩ وغاية المرام ١ / ٥٢٢ وذلك سنة ٥١٩ ه.
[٢] ما بين حاصرتين من (ب) ، (ج).
[٣] ما بين قوسين سقط من (د).
[٤] في (ب) «وقع».
[٥] زيادة من (ب) ، (ج) ، (د).
[٦] وذكر ابن فهد : «أنه لا يعرف سببا لهذه الفتنة ، ولا عبد الله المنهزم. ولعله قريب لهاشم بن فليتة». اتحاف الورى ٢ / ٥٠٣ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٥٢٢.
[٧] أي فليتة بن القاسم.
[٨] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣١٣ ، العقد الثمين ٧ / ٣٦٠ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٥٢١. وذكر ابن الأثير : «وفيها ـ سنة ٥٢٧ ه ـ توفي أبو فليتة أمير مكة ، وولي الامارة بعده ابنه القاسم». الكامل ٨ / ٣٤١. وفي اتحاف الورى : أبو القاسم هاشم ٢ / ٥٠٣.