منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٢ - عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهاس
[عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهاس]
وأعقب حمزة أربعة رجال : عمارة [١] ، ومحمد ، ويحيى ، وعيسى. [فقتل][٢] يحيى عيسى على ولاية المخلاف باليمن. فهرب عليّ بن عيسى المقتول ـ بضم العين وفتح اللام ـ الى مكة ، وأقام بها.
قلت : وكان [٣] عالما فاضلا. وفي زمنه جاور بمكة جار الله الزمخشري [٤] ، وصنف الكشاف لعلي بن عيسى بن حمزة بن وهاس.
وللزمخشري [فيهم][٥] قصائد طنانة ، من ذلك قوله :
| خليليّ من أعلا تهامة أنجدا | أخا كان غوريّ الهوى ثم أنجدا | |
| أخالكما ان تسعدا [٦] ببكاكما | أخا لكما صبّا تفوزا وتسعدا | |
| أخا زفرة كادت سوير [٧] ضلوعه | إذا استو كفت عينيه أطلال ثمهدا [٨] | |
| إذا وعدت أخلاف مزن مخيلة | مخالفها لسقيا فأخلفن [٩] موعدا | |
| أتتها مآقيه [١٠] وهنّ صوادق | بأوبل من وطف الغوادي وأجودا [١١] |
[١] في (ب) ، (ج) «امارة».
[٢] بياض في (أ). والاثبات من بقية النسخ.
[٣] ويعني السنجاري «علي بن حمزة بن وهاس».
[٤] محمود الزمخشري المعتزلي ، صاحب الكشاف وربيع الأبرار وأساس البلاغة ، وغيرها. انظر : مقدمة كتابه ـ ربيع الأبرار ١ / ٥ ـ ٢٨.
[٥] من (د).
[٦] في (ج) «تستعدا».
[٧] في (ج) «سوى». وغير واضحة في بقية النسخ. والاثبات من (ب).
[٨] في (أ) ، (ب) ، (ج) «همدا». والاثبات من (د).
[٩] في (ج) «فاخلف».
[١٠] في (د) «أماقية».
[١١] في (ب) ، (ج) «وأوجدوا».