منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٢٢ - ولاية شكر بن أبي الفتوح ٤٣٣ ـ ٤٥٣ ه
ذكر ذلك المؤرخ ابن خلدون [١].
وهذا مخالف لما سبق من ذكر مغاضبته للحاكم ـ والله أعلم ـ.
ولم يزل) [٢] أبو الفتوح والي مكة حتى مات سنة أربعمائة وثلاثين ، ومدة امارته [٣] ثلاث وأربعون سنة [٤].
[ولاية شكر بن أبي الفتوح ٤٣٣ ـ ٤٥٣ ه]
ثم ولي مكة بعد أبي الفتوح ابنه شكر الملقب بتاج المعالي [٥] /.
(قال في العمدة [٦] : «واسمه محمد ، ويكنى أبا عبد الله ، ويلقب تاج المعالي) [٧] ، وكان جوادا مقداما عظيم القدر».
قال الميركي في التحفة السنية : «وفد عليه ـ يعني الشريف شكر ـ بعض العرب ، وكانت تحت العربي فرس مشهورة عجيبة الخلقة [٨] ، فأعجبت الشريف ، لكن لم يسعه طلبها من ذلك العربي ، لكونه نزل ضيفا عنده [٩].
فلما رجع ذلك العربي عند أهله ، أرسل إليه بعض قواده بمائة
[١] تاريخ ابن خلدون ـ العبر ٤ / ١٠١ ـ ١٠٥.
[٢] ما بين قوسين سقط من (د).
[٣] في (ب) «فمدة». وفي (ج) «ومدته».
[٤] انظر : ابن الأثير ـ الكامل ٨ / ١٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٤٩٥.
[٥] في (ب) «المعاني».
[٦] العمدة للشهاب بن عتبة. كما ذكر السنجاري في هذا الكتاب. وهو شهاب الدين أحمد بن علي بن الحسين بن مهنا بن عتبة الحسيني.
[٧] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٨] في (ب) ، (د) «الخلق».
[٩] في (ب) ، (د) «عليه». وذكر ناسخ (ج) «في نسخة أخرى عليه».