منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢١٦ - ولاية أبي الفتوح الحسن بن جعفر الحسني ٣٨٤ ـ ٤٣٠ ه
استغواهم [١] (الحاكم العبيدي [٢] ، وأفسد أديانهم.
وذكر الجلال السيوطي هذه القصة في كتاب المحاضرة. وفيها /: «أن) [٣] العشرة دخلوا المسجد ، فقاتلهم الناس ، وأنه حصل في الحجر الأسود [٤] تشطب [٥] ، أعادوه السدنة باللك [٦]. وآثار ذلك باقية» ـ انتهى.
[ولاية أبي الفتوح الحسن بن جعفر الحسني ٣٨٤ ـ ٤٣٠ ه]
ثم ولي بعد [٧] عيسى أخوه أبو الفتوح الحسن بن جعفر [٨] وكانت ولايته سنة ثلاثمائة وأربع وثمانين. ودامت ولايته إلى أن توفي سنة أربعمائة وثلاثين. إلا أن الحاكم العبيدي صاحب مصر كان قد ولّى مكة : أبا الطيب [٩] ابن عم أبي الفتوح ، لما خرج أبو الفتوح عن
[١] في (د) «ستوفاهم». وهو خطأ.
[٢] وكان الحاكم العبيدي آنذاك الظاهر بن الحاكم بأمر الله ٤١١ ـ ٤٢٨ ه. ويعني بالحاكم العبيدي الحاكم بأمر الله الباطني.
[٣] ما بين قوسين سقط من (د).
[٤] سقطت من (ب).
[٥] في (ب) «تشنظ».
[٦] في (د) «والملك». وهو خطأ. واللك : صبغ أحمر تفرزه بعض الحشرات على الأشجار يذاب فيتكون منه دهان يصنع به ويشد نصب السكاكين وغيرها. ابن منظور ـ لسان العرب ١٠ / ٤٨٤ ، الفيروزآبادي ـ القاموس المحيط ٣ / ٣٢٨.
[٧] في (د) «بعده».
[٨] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٠٧ ، العقد الثمين ٤ / ٦٩ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٤٨٣. وانظر : ابن حزم ـ الجمهرة ص ٤٧.
[٩] في (ب) «أبا با الطيب». وانظر في ذلك : ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٤٩٦ ، والفاسي ـ العقد الثمين ٨ / ٥٧ ، شفاء الغرام ٢ / ٣٠٩. وعن نسبه انظر : ابن