منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٠ - فائدة
فائدة :
قال الزمخشري في ربيع الأبرار [١] : «ومن سنة أهل [٢] الحرم ، أنّ كل من علا الكعبة من عبيدهم فهو حرّ ، لا يجمعون بين عزّ هؤلاء وذلّ الرق» ـ انتهى كلامه والله الموفق.
ولم يزل ابن الزبير رضياللهعنهما في الهدم إلى أن وصل إلى قواعد إبراهيم ٧ ، فإذا هي صخر كالخلق [٣] من الإبل (آخذ بعضها بعضا كتشبيك الأصابع بعضها ببعض ، فإذا تحرك الحجر من) [٤] القواعد [بالفتل][٥] (تحركت الأركان كلّها) [٦].
ولما رأوه بنيانا مربوطا بعضه ببعض ، حمد الله وكبر ، ثم أحضر الناس وأشهدهم على ذلك ، ثم شرع في البناء.
قال في المرآة [٧] : «وأرسل ـ يعني ابن الزبير ـ إلى صنعاء ، يطلب جصّا [٨] ، فأتوه به».
[١] الزمخشري ـ ربيع الأبرار ونصوص الأخبار. لم أجد هذا النص في المطبوع منه.
[٢] سقطت من (د).
[٣] في (ج) «كأعناق». وذكر الناسخ أن في نسخة أخرى «كالخلق».
[٤] ما بين قوسين بياض في نسخة (ب).
[٥] ما بين حاصرتين من (ب). ومن الجدير ذكره تعذر قراءة ذلك من نسخة (أ) حيث وجود ذلك في الحواشي المطموسة.
[٦] ما بين قوسين في (ب) «انتقضت قواعد البيت». وانظر : الأزرقي ـ أخبار مكة ١ / ١٤٣ ، ١٥١.
[٧] في (ب) ، (ج) «الرواة». وهو خطأ. والمرآة هي : مرآة الجنان وعبرة اليقظان لليافعي عفيف الدين عبد الله بن أسعد ١ / ١٨٣.
[٨] ذكر الأزرقي ١ / ١٤٤ : «أنه ـ أي ابن الزبير ـ أرسل الى صنعاء ، فأتي من رخام بها يقال له البلق ...».