منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣ - خلافة يزيد بن معاوية ، وأخبار مكة وولاتها
استوعر منها ، وأن يجتمع [١] ما تفرّق. فعزل الوليد وولى عثمان».
ثم الحارث بن خالد بن [٢] العاص بن هشام المخزومي.
قال خليفة بن خياط [٣] : «أن يزيد ولى الحارث مكة لما عزل الوليد. ثم عزله ، وولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. ثم عزله وأعاد الحارث ، فمنعه ابن الزبير الصلاة بالناس ، فصلى بالناس مصعب بن عبد الرحمن بن عوف بأمر عبد الله بن الزبير».
ثم عبد الرحمن بن زيد [٤] بن الخطاب العدوي.
ثم يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية [٥] ، ويقال أنه ولي مكة قبل الحارث ، فإن الحارث (هو الذي وشى به إلى يزيد ، وأنه مداهن لابن الزبير ، فعزل يزيد يحيى وولى الحارث) [٦] ، فمنعه ابن الزبير الصلاة [بالناس ، فصلى بالناس مصعب][٧] كما تقدم ، فكان يصلي بأهله ومن أطاعه في بيته ـ قاله التقي الفاسي [٨].
ذكر ابن جرير [٩] في أخبار سنة ستين من الهجرة : «أن عمرو بن
[١] في (ب) ، (د) «يجمع».
[٢] في (ب) ، (ج) ، (د) «ثم». وهو خطأ.
[٣] طبقات خليفة ١ / ٣١٩ ، وانظر جزءا من الخبر في تاريخ خليفة ص ٢٥١ ، ابن حجر العسقلاني ـ تهذيب التهذيب ٦ / ١٨٠.
[٤] في (أ) ، (د) «يزيد». وهو خطأ. والاثبات من (ب) ، (ج).
[٥] يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي. الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٦١.
[٦] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٧] ما بين حاصرتين من (د) فقط.
[٨] في شفاء الغرام ٢ / ٢١٣.
[٩] الطبري ـ تاريخ ٦ / ٢٦٢ ـ ٢٦٣.