بحوث في الأصول - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١٣٥
و عليه فيشكل الاتكال على آية النبأ و بناء العقلاء. و الاحتياط لا يترك.
و منها: حسن الظاهر المستنبط من عدة روايات:
منها مرسلة يونس: «إذا كان ظاهره ظاهرا مأمونا جازت شهادته و لا يسأل عن باطنه»«».
و منها صحيحة ابن أبي يعفور: «و الدليل على ذلك كلّه ان يكون ساترا لعيوبه حتى يحرم على المسلمين تفتيش ما وراء ذلك من عثراته و عيوبه»«».
و منها ما في تلك الصحيحة أيضا: «و يكون منه التعاهد للصلوات الخمس إلى قوله عليه السلام: فإذا سئل عنه أهل محلّته و قبيلته قالوا: ما رأينا منه إلاّ خيرا مواظبا للصلوات متعاهدا لأوقاتها في مصلاّه، فانّ ذلك يجيز شهادته و عدالته بين المسلمين»«»الخبر.
و منها رواية علقمة: «فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا أو لم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو من أهل الستر و العدالة»«».
و منها ما في الخصال: «من عامل الناس فلم يظلمهم و حدّثهم فلم يكذبهم و وعدهم فلم يخلفهم، فهو ممن كملت مروته و ظهرت عدالته»«».
و منها ما في عدة روايات: «إذا لم يعرف بالفسق»«»إلى غير ذلك ممّا يطّل ع عليه المتتبع.
و الكلام فيه، تارة في موضوعه، و أخرى في كونه طريقا تعبّديا لا يشترط فيه