بحوث في الأصول
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص

بحوث في الأصول - الغروي الإصفهاني، الشيخ محمد حسين - الصفحة ١١٥

الإيمان بالعقوبة، و أخرى من جهة عدم سكون فوران القوة الشهوية أو الغضبية، و معه لا معنى للندم و العزم على العدم، فملكة التعفّف عن جميع الكبائر عند القوم، أو الخوف الراسخ من العقوبة عند التحقيق، مغلوبة للقوتين المزبورتين، و مع فرض فعلية رادعية الملكة بأحد المعنيين لا معنى لعدم الندم أو عدم العزم على العدم، إذ بعد سكون الفوران الملازم لغلبة الملكة و مع الإيمان بالعقوبة، كما يحصل التجنّب الفعلي كذلك يتحقق الندم عمّا سلف منه، و كذا إذا أثّر الخوف من العقوبة في التجنّب عمّا تترتب عليه العقوبة، كذلك يؤثّر في التحزّن و الأسف على ما سلف، إذ لا فرق بين العقوبتين و المفروض عدم مغلوبيّة الخوف منها، ففرض غلبة الملكة بأي معنى كانت يلازم الندم و العزم على العدم، لا أنّ التوبة لها دخل في عود العدالة واقعا أو تعبّدا فافهم جيّدا.
نعم ربما يشكل في ما إذا تفاوتت المعاصي بحسب غلبة القوة و الشوق إليها فيمكن فرض غلبة الملكة بالإضافة إلى جميع المعاصي ما عدا المعصية الصادرة منه، فهو فعلا ذو ملكة مانعة بالفعل عن جميع المعاصي ما عدا هذه المعصية، و المفروض أنّها بعد صدورها منه في حيّز العدم و إن كان له الشوق التام إلى إيجادها، إلاّ أنّ العزم ليس من المعاصي.
لكنّه لا بأس بالالتزام بأنّه مثله غير موصوف بالعدالة، لأنّ المراد من الملكة المانعة بالفعل أنّها بحيث لو ابتلي بالمعصية كانت غالبة على القوّة المقتضية لها، و هذا ليس كذلك بالإضافة إلى خصوص هذه المعصية، فعدم الندم و إن كان يجتمع مع هذه الملكة لكن هذه الملكة ليست ملكة العدالة المطلقة، و اللّه أعلم.
تتمّة في حقيقة التوبة و وجوبها أمّا حقيقة التوبة فهي لغة بمعنى الرجوع، و تضاف إلى اللّه تعالى و إلى