المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣١٢ - السلك
| ودّعته وهو بارتماض [١] | يظهر لي بعض ما لديه | |
| فلو ترى طلّ نرجسيه | ينهلّ في ورد صفحتيه [٢] | |
| أبصرت درّا على عقيق | من دمعه فوق وجنتيه [٣] |
وقوله [٤] : [المتقارب]
| غريب تذكّر أوطانه | فهيّج بالذّكر أشجانه | |
| يحلّ جواه عقود العزاء [٥] | ويعقد بالنجم أجفانه | |
| ويرسل للغرب من دمعه | غروبا لتسقي سكّانه |
وقوله [٦] : [الرمل]
| يا وفود الله فزتم بالمنى | فهنيئا لكم أهل منى | |
| قد عرفنا عرفات بعدكم [٧] | فلهذا برّح الشوق بنا | |
| نحن بالمغرب [٨] نجري ذكركم | وغروب الدمع تجري بيننا [٩] |
الكتّاب
٥٨٩ ـ أبو بكر عبد الرحمن بن مغاور [١٠]
كتب عن أبي الربيع بن عبد الله بن عبد المؤمن سلطان المغرب الأوسط وقسم أبو الربيع يوما على ما خاصته أترجا ، فأعطاهم واحدة واحدة وخصّه باثنتين ، فقال : [مجزوء الرمل]
| قسم الأترجّ فينا | ملك طلق اليدين |
[١] في النفح : وهو في دلال.
[٢] في النفح : وجنتيه.
[٣] في النفح : صفحتيه.
[٤] البيت الأول والثاني في النفح (ج ٣ / ص ١٤١).
[٥] في النفح : يحلّ عرى صبره بالأسى.
[٦] الأبيات في الذيل والتكملة (ج ٥ / ص ٦١٤) ونفح الطيب (ج ٣ / ص ٢٣٤ ، ٢٣٥).
[٧] في الذيل والتكملة : معكم.
[٨] في النفح : في الغرب ويجري ذكركم.
[٩] في النفح : وبغروب الدمع يجري هتّنا.
[١٠] انظر ترجمته في التكملة (ص ٥٧٨) ومعجم الصدفي (ص ٢٤٣) والمسالك (ج ٨ / ص ٣٥٧) وزاد المسافر (ص ٣٧).