المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٥١ - كتاب السراج ، في حلى قسطلة درّاج
| ومن شيمة الماء القراح وإن صفا | إذا اضطرمت من تحته النار أن يغلي |
وقوله [١] : [الكامل]
| ولئن جنيت عليك ترحة راحل | فأنا الضمين [٢] لها بفرحة آيب | |
| هل أبصرت عيناك بدرا طالعا | في الأفق إلّا من هلال غارب |
وقوله [٣] :
| يجرّ سكرا [٤] ـ وسكر الدلّ عاطفه | وقاره [٥] وانثناء الوشي لاذعه | |
| ففرّع [٦] الخصر كثبانا تباعده | وأنبت الصّدر رمّانا تدافعه [٧] |
٣٨٠ ـ ابنه الفضل [٨]
ذكر صاحب الجذوة : أنه أديب شاعر حذا حذو أبيه ، وكان بعد أربعمائة وأربعين ببلنسية [٩] ، ومن شعره قوله في إقبال الدولة بن مجاهد ، صاحب الجزر ودانية [١٠] :
| وإذا ما خطوب دهر أطافت | وأنافت كأنّها الجنّ تسعى | |
| كلأتنا من لسعهنّ أيادي | ملك يكلأ الأنام ويرعى | |
| ملك إن دعاه للنصر يوما | مستضام كفاه نصرا ومنعا | |
| أو عراه السّليب صفرا يداه | جمع الرّزق من يديه وأوعى |
[١] الأبيات في ديوان ابن درّاج القسطلي (ص ١١٠ ، ١١٢) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ١٧).
[٢] في النفح : فأنا الزعيم.
[٣] البيتان في الذخيرة (ج ١ / ق ١ / ص ٨٦) وديوان ابن دراج : (ص ١٣٧ ـ ١٤٥).
[٤] في الذخيرة : يميس طورا.
[٥] في الذخيرة : وتارة.
[٦] في الذخيرة والديوان : فاستفرغ.
[٧] في الذخيرة : يدافعه.
[٨] انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص ٤٢٩) والصلة (ص ٤٥٥) وجذوة المقتبس (ص ٣٠٨).
[٩] بلنسية : مدينة في شرق إسبانيا. مرفأ على مصب الوادي الكبير. حكمها ملوك قشتالة إلى أن استردها الملثّمون. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ١٤٢).
[١٠] قصبة الناحية الشمالية من كورة القنب الإسبانية ازدهرت تحت الحكم العربي بعد فتح الأندلس على يد طارق بن زياد ٧١٣ ه. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ٢٨١).