المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٨٩ - السلك
السلك
القوّاد
٥٠٦ ـ القائد أبو محمد عبد الله بن سوّار
أخبرني والدي : أنه من بيت رياسة وإمارة ، وكان أبو محمد مع سلوك طريق آبائه في الجندية ، مزاحما لأهل الفضل. ومن شعره قوله :
| أتاني كتاب منك رقّ وراقني | وكان كعرف قد تنشّق عن زهر | |
| كأنّ معانيه وألفاظ نثره | كؤوس وقد نمّت بصافية الخمر |
وقوله :
| لقد طال عتبي للزمان لأنّه | يقصّر عما يقتضيه نصابي | |
| وإني لأخشى أن يكلفني النّوى | فتتعب في نيل العلاء ركابي |
ومن الكتّاب
٥٠٧ ـ أبو بكر بن عمار كاتب المتوكل بن هود سلطان الأندلس
اجتمعت به في غرناطة ، وكان له حظّ من الأدب ، واشتهر قوله :
| قل لمن يشهد حربا | تحت رايات ابن هود | |
| ثم لا يقدم فيها | مثل إقدام الأسود | |
| حرم الحظّ من الدن | يا ومن دار الخلود |
ومن العلماء
٥٠٨ ـ أبو الفضل جعفر بن أبي عبد الله بن شرف [١]
والده أبو عبد الله أديب القيروان ، ذكر الحجاريّ : أنه ولد له في برجة ، وقد قيل إنه دخل به الأندلس صغيرا.
[١] انظر ترجمته في الصلة (ص ١٢٩) وقلائد العقيان (ص ٢٥٢) والمطرب (ص ٧١) والذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٨٦٧ وما بعدها) وبغية الملتمس (رقم ٦١٠) والخريدة (ج ٢ / ص ١٧١) والنفح (ج ٤ / ص ٣٥٢).