المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٤ - السلك
| وعجيب أن تهجريني ظلما | وشفيعي إلى صباك الشّباب |
٣٤٥ ـ أخوه أبو حامد الحسين بن علي بن شعيب [١]
أثنى عليه صاحب المسهب ووصفه بالأدب والفروسية. ومن شعره قوله :
| أحبّة قلبي يعلم الله أنني | أبيت على رغم النجوم موكّلا | |
| وقد نال عزمي كلّ شيء أرومه | وأمّا مرام الصبر عن قربكم فلا | |
| وعبتم بأني قد تسلّيت بعدكم | وعند التلاقي سوف يظهر من سلا | |
| فذى كبدي من بعدكم قد تصدّعت | وجفني أضحى بالدموع مبلّلا |
وقوله وقد كبابه فرسه ، فحصل في أسر العدو [٢] : [الوافر]
| وكنت أعدّ طرفي للرّزايا | يخلّصني إذا جعلت تحوم | |
| فأصبح للعدا عونا لأني | أطلت عناءه فأنا الظّلوم |
٣٤٦ ـ أبو بكر محمد بن أزراق [٣]
ذكره صاحب المسهب وأثنى على بيته وذاته ؛ وكان مستوطنا مدينة وادي آش [٤] من عمل غرناطة. قال : وله شعر حسن ، ألذّ عند إنشاده من غفوة الوسن ، فمن ذلك قوله [٥] : [السريع]
| هل علم الطائر في أيكه | بأنّ قلبي للحمى طائر | |
| ذكّرني عهد الصّبا شدوه [٦] | وكلّ صبّ للصّبا ذاكر | |
| سقى عهودا لهم بالحمى [٧] | دمعا له ذكرهم ناثر |
ووجدت في تقييد سلفي قال عبد الملك بن سعيد : أنشدني أبو بكر ابن أزراق لنفسه :
[١] انظر ترجمته في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٩).
[٢] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٩) دون تغيير عمّا هنا.
[٣] ترجمته في نفح الطيب وأنشد له بعض شعره (ج ٤ / ص ٣٧٦).
[٤] وادي آش أو غواديكس : مدينة في جنوب إسبانيا شرقي غرناطة سماها العرب وادي آش بعد احتلالها. تنازعها أمراؤها من جهة وملوك غرناطة والإسبان من جهة أخرى. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ٥٠٩).
[٥] الأبيات في نفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٦).
[٦] في النفح : شجوه.
[٧] في النفح : سقى الحيا عهدا لهم بالحمى دمعا .....