المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٤٧ - السلك
ذكره الحميدي في الجذوة ووصفه بالأدب ، وأنشد له قوله [١] :
| الروض زاه [٢] فقف عليه | واصرف عنان الهوى إليه | |
| أما ترى نرجسا نضيرا | يومي إلينا بمقلتيه | |
| نشر حبيبي حكى شذاه | وصفرتي فوق وجنتيه | |
| فهو أنا تارة وحبّي [٣] | أخرى وفاقا لحالتيه |
٣٧٤ ـ أخوهما أبو محمد عبد الله [٤]
مذكور في كتاب الجذوة ومن شعره قوله [٥] :
| تداركت من خطى نادما | أأرجو [٦] سوى خالقي راحما | |
| فلا رفعت ضرعتي إن رفعت | يديّ إلى غير مولاهما |
٣٧٥ ـ الأديب يحيى بن حكم الغزال [٧]
شاعر أديب حكيم أرسله عبد الرحمن الأوسط إلى صاحب القسطنطينية [٨] رسولا ، وحصل له أنس مع السلطان وزوجته ، فجاءته ليلة بخمر ، وقالت له اشرب هذه مع ابني هذا ، وكان غلاما بديع الجمال ، فذكر أن ذلك لا يجوز في دينه ، ثم ندم ، وقال :
| وأغيد ليّن الأعطاف رخص | كحيل الطرف ذي عنق طويل | |
| ترى ماء الشباب بوجنتيه | يلوح كرونق السّيف الصّقيل |
[١] الأبيات في جذوة المقتبس (ص ٢١١) وبغية الملتمس (ص ٢٩٢).
[٢] في جذوة المقتبس : للروض حسن.
[٣] في الجذوة : وإلفي.
[٤] انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص ٣٢٠) وجذوة المقتبس (ص ٢٣٦).
[٥] البيتان في جذوة المقتبس (ص ٢٣٦).
[٦] في جذوة المقتبس : أرجو.
[٧] شاعر أوانه وأديب زمانه ، توفي سنة ٢٥٠ ه. ترجمته في جذوة المقتبس (ص ٣٧٤) والمطرب (ص ١٣٣) وبغية الملتمس (ص ٥٠٠) ونفح الطيب (ج ١ / ص ٢٧٠) ، (ج ٣ / ص ٢١ وما بعدها).
[٨] القسطنطينية : إستنبول أو الاستانة : مدينة في تركيا على ضفتي البوسفور. هي بيزنطيا القديمة. جعلها قسطنطين عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية وأسماها باسمه القسطنطينية». المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ٤٠).