المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٤٥ - السلك
العلماء
٣٦٩ ـ العالم المتفنن أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن ثعلبة الخشني [١]
عالم جليل ذكره ابن حيان وفي كتاب المسهب : كان زاهدا ، لغويا ، نحويا ، شاعرا ، رحل إلى المشرق ، ولقي أبا حاتم السجستاني ، وجاء إلى الأندلس بعلم كثير. ومن مشهور شعره قوله : [الطويل]
| كأن لم يكن بين ولم تك فرقة | إذا كان من بعد الفراق تلاقي | |
| كأن لم تؤرّق بالعراقين مقلتي | ولم تمر كفّ الشوق ماء مآقي | |
| ولم أزر الأعراب في خبت أرضهم | بذات اللّوى من رامة [٢] وبراق (٣) |
٣٧٠ ـ النحوي أبو بكر محمد بن مسعود الخشني [٤]
من سمط الجمان [٥] : بقية العظماء ، وأحد الجلّة العلماء ، أحد من تاهت الجزيرة بأدواته ، وباهت بمعداته ، وألطف شعره قوله : [البسيط]
| يا نائبا قد نأى عنّي بمصطبري | وثاويا في سواد القلب والبصر | |
| إمّا تناسيت عهدا من أخي ثقة | فاذكر عهودي فما أخليك من ذكري | |
| واردد إليّ تحياتي بأحسنها | تردد عليّ حياتي آخر العمر |
٣٧١ ـ النحويّ أبو ذر مصعب بن أبي بكر بن مسعود [٦]
[١] انظر ترجمته في تاريخ علماء الأندلس (ج ١ / ص ٣١٦) وجذوة المقتبس (ص ٦٣) وبغية الملتمس (ص ٩٢) وبغية الوعاة (ص ٥٢).
[٢] رامة : قرية في فلسطين. تشرف على بلاد صور وجبال القدس والبحر المتوسط ومدينة صفد وبحيرة طبرية ، المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ٣٠٣).
[٣] براق : هي في السيرة : دابة مجنحة طارت بمحمد من مكة إلى القدس ويصفونها «دون البغل وفوق الحمار» تضع خطوها عند أقصى طرفها. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ١٢٢).
[٤] انظر ترجمته في التكملة (ص ١٨٨) وبغية الوعاة (ص ١٠٥) ومعجم الأدباء (ج ١٩ / ص ٥٤) وبغية الملتمس (ص ١٢١).
[٥] هو كتاب : سمط الجمان وسفط المرجان ـ لأبي عمرو ابن الإمام الأندلسي ، كشف الظنون (ج ٤ / ص ٢٧).
[٦] انظر ترجمته في بغية الوعاة (ص ٣٩٢) والتكملة (ص ٣٨٥) وزاد المسافر (ص ١٠٥) توفي سنة ٦٠٤ ه.