المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢٩٠ - كتاب المنّة ، في حلى قرية بنّة
يبالي كيف ذهب ، ولا بما تمذهب ، وكانت له أهاج جرع بها صابا ، وادّرع منها أوصابا. الغرض من نظمه قوله [١] : [الكامل]
| من لي بغرّة فاتن [٢] يختال في | حلل الجمال إذا مشى [٣] وحليّه | |
| لو شبّ في وضح النهار شعاعها | ما عاد جنح الليل بعد مضيّه | |
| شرقت بماء [٤] الحسن حتى خلّصت | ذهبيّة في الخدّ من فضّيّه | |
| في صفحتيه من الحياء [٥] أزاهر | غذيت بوسميّ الصّبا [٦] ووليّه | |
| سلّت محاسنه لقتل محبّه | من سحر عينيه ، حسام سميّه |
وقوله [٧] : [مجزوء الكامل]
| كيف لا يزداد قلبي | من جوى الشّوق خبالا | |
| وإذا قلت عليّ | بهر الناس جمالا | |
| هو كالغصن وكالبد | ر بهاء [٨] واعتدالا | |
| أشرق البدر سرورا [٩] | وانثنى الغصن اختيالا | |
| إنّ من رام سلوّي | عنه قد رام محالا | |
| لست أسلو عن هواه | كان رشدا أو ضلالا | |
| قل لمن قصّر فيه | عذل نفسي أو أطالا | |
| دون أن تدرك هذا | يسلب [١٠] الأفق الهلالا |
وقوله [١١] : [الوافر]
[١] الأبيات في نفح الطيب (ج ٦ / ص ٦) والقلائد (ص ٢٩٥).
[٢] في القلائد : بغرة فاتر.
[٣] في النفح : مشى.
[٤] في النفح : لآلي.
[٥] في النفح : من الجمال.
[٦] في النفح : الحيا.
[٧] الأبيات في قلائد العقيان (ص ٢٩٦) ونفح الطيب (ج ٦ / ص ٦).
[٨] في النفح : بهاء.
[٩] في النفح : كمالا.
[١٠] في النفح : تسلب.
[١١] الأبيات في قلائد العقيان (ص ٢٩٦) ونفح الطيب (ج ٦ / ص ٧).