المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٤٤ - السلك
| سلى بي إذا ما الخيل جالت فإنني | أكون لها صدرا أمام الطّوالع | |
| وأثنى عناني ظافرا نحو بلده | إليّ بها تومي جميع الأصابع |
ذوو البيوت
٣٦٧ ـ أبو ساكن حامد بن سمجون [١]
ذكر الحجاري : أنه من بيت جليل ، كانوا بدور مجالس وليوث كتائب ، وصحب أبو ساكن الظافر بن ذي النون. ومن شعره قوله :
| كلّفتني الصبر وأنت الذي | أنفقته حتى أطعت الجماح | |
| أشكو ولا ترحمني دائما | كما شكا البحر لعصف الرياح | |
| وتظهر الخجلة مكرا كما | تخجل عند القطع بيض الصّفاح |
٣٦٨ ـ أبو الحسن علي بن السعود
اجتمع به والدي بحضرة مراكش [٢] ، ومن شعره قوله في مطلع قصيدة يمدح بها منصور بني عبد المؤمن : [الطويل]
| بعودتك الغرّاء عاودنا السعد | عظمت فلا قبل سواك ولا بعد | |
| يروم أناس عدّ ما أنت فاعل | فصبرهم يفنى وما فني العدّ |
وقوله :
| انظر إلى البدر بدا ضاحكا | في أوجه الأكؤس وهي العبوس | |
| قبّلها البدر غراما بها | فكلّ كأس بحلاه عروس | |
| يا ليت شعري وهو أدرى بها | ثغور غيد هذه أم كؤوس | |
| فلا تسل عما أنارت بما | بينهما من طرب في النفوس |
[١] انظر ترجمته في التكملة (ص ٣٤) وطبقات الأطباء (ج ٢ / ص ٥١) والوافي بالوفيات (ج ٢ / ص ٢٨٤).
[٢] مراكش : مدينة في المملكة المغربية قاعدة إقليم مراكش تقع على نهر تانسيفت في سفح الأطلس الأعلى. ازدهرت في عهد الموحدين. المنجد في اللغة والأعلام (ج ٢ / ص ٦٤٩).