المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١١٢ - كتاب الربوع المسكونة ، في حلى قرية ركونة
عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة وكان مشاركا له في هواها ومن رقيق شعرها قولها [١] : [المتقارب]
| سلام يفتّح عن زهره ال [٢] | كمام وينطبق ورق الغصون | |
| على نازح قد ثوى في الحشا | وإن كان تحرم منه الجفون | |
| فلا تحسبوا البعد ينسيكم [٣] | فذلك والله ما لا يكون |
وقولها [٤] : [الطويل]
| ولو لم تكن [٥] نجما لما كان ناظري | وقد غبت عنه مظلما بعد نوره | |
| سلام على تلك المحاسن من شج | تناءت بنعماه وطيب سروره |
وقولها [٦] : [الطويل]
| سلوا البارق الخفّاق والليل ساكن | أظلّ بأحبابي يذكّرني وهنا | |
| لعمري لقد أهدى لقلبي خفقه | وأمطر [٧] عن منهلّ عارضه الجفنا |
وكتبت إلى عثمان بن عبد المؤمن وقد استأذنت عليه في يوم عيد [٨] : [الكامل المجزءو]
| يا ذا العلا وابن الخلي | فة والإمام المرتضى | |
| يهنيك عيد قد جرى | منه [٩] بما تهوى القضا | |
| وأفاك من تهواه في | طوع الإجابة والرّضا [١٠] |
واستأذنت على أبي جعفر بن سعيد بقولها [١١] : [الخفيف]
| زائر قد أتى بجيد الغزال | مطلع تحت جنحه للهلال |
[١] الأبيات في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣١٣).
[٢] في النفح : في زهره.
[٣] في النفح : ينساكم.
[٤] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣١٣).
[٥] في النفح : يكن.
[٦] البيتان في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣١٣).
[٧] في النفح : وأمطرني.
[٨] الأبيات في النفح (ج ٥ / ص ٣١٤)
[٩] في النفح : فيه.
[١٠] في النفح : وأتاك ... قيد الإنابة والرضا.
[١١] الأبيات في نفح الطيب (ج ٥ / ص ٣١٦) دون تغيير عمّا هنا.