المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٢١٠ - السلك
| ذكرت وقد نمّ الرياض بعرفه | فأبدى جمان الطلّ في الزّهر النّضر | |
| حديثا ومرأى للسعيد يروقني | كما راق حسن [١] الشمس في صفحة الزّهر | |
| سريت وثوب الليل أسود حالك | فشقّ بذلك السير عن غرّة البدر | |
| فلا أفق إلّا من جبينك نوره | ولا قطر إلّا في أناملك العشر | |
| وعندي حديث من علاك علقته | يسير كما سار النسيم [٢] عن الزّهر |
٥٢٨ ـ أبو علي الحسين ابن أم الحور [٣]
كان منادما لأبي جعفر الوقشي وزير ابن همشك ، وعينا من أعيان مرسية ، ومن شعره قوله [٤] : [الوافر]
| وزنجيّ أتى بقضيب نور | وقد حفّت [٥] بنا بنت الكروم | |
| فقال فتى من الفتيان صفه [٦] | فقلت الليل أقبل بالنجوم |
الحكّام
٥٢٩ ـ قاضي مرسية أبو أمية إبراهيم بن عصام [٧]
من القلائد : هضبة علاء لا تفرعها الأوهام ، وجملة ذكاء لا تشرحها الأفهام ؛ هزم الكتائب بمضائه ، ونظم الرياسة في سلك قضائه ؛ إذا عقد حباه أطرق الدّهر توقيرا ، وخلته من تهيّبه عقيرا.
كتب إليه ابن الحاج [٨] : [الكامل]
| ما زلت أضرب في علاك بمقولي | دأبا ، وأورد في رضاك وأصدر | |
| واليوم أعذر من يطيل ملامة | وأقول زد شكوى فأنت مقصّر |
[١] في قلائد العقيان : نور.
[٢] في قلائد العقيان : على الزّهر.
[٣] انظر ترجمته في الحلة السيراء (ج ٢ / ص ٢٦٦) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٨٩).
[٤] البيتان في الحلة السيراء ونفح الطيب.
[٥] في النفح : زفّت لنا.
[٦] في النفح : صفها.
[٧] انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص ٢٠٧) والتكملة لابن الأبار (ص ١٧٣) وفي قلائد العقيان (ص ٢٠٣).
[٨] البيتان في قلائد العقيان دون تغيير عما هنا.