المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٤٨ - السلك
| أتى يوما إليّ بزقّ خمر | شمول الرّيح كالمسك الفتيل | |
| ليشربها معي ويبيت عندي | فيثبت بيننا ودّ الخليل | |
| فقلت حماقة مني ونوكا | فديتك لست من أهل الشّمول | |
| فأيّة غرّة سبحان ربي | لو أني كنت من أهل العقول |
ورجع من عنده بذخائر ملوكية.
الشعراء
٣٧٦ ـ أحمد بن محمد الكناني ديك تيس الجن [١]
هو مذكور في الجذوة والمسهب ، وكان يهاجي مؤمن بن سعيد ، ومن شعره قوله [الكامل]
| قم هاتها قد حان وقت الإصبطاح | أو ما رأيت الورق تنذر بالصباح | |
| قد نمت خليّ ما كفاك فقم بنا | ما العيش إلا أن تقوم لكأس راح | |
| والنوم يكسر أعينا وحواجبا | والكفّ ترعش والنفوس لها مراح |
٣٧٧ ـ أغلب بن شعيب [٢]
من شعراء المسهب. كان في المائة الرابعة ومن شعره قوله :
| يا ساكني وادي النّقا | فارقم فمتى اللّقا | |
| لا صبر لي من بعدكم | بل لست أطمع في البقا |
٣٧٨ ـ أبو عبد الله محمد بن فرج [٣]
من شعراء الذخيرة ، وصفه بالبديهة. مرّ به غلام وسيم ، به بعض صفرة ، فقال [٤] : [البسيط]
[١] انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص ١٥٣) وجذوة المقتبس (ص ١٠٧).
[٢] انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص ٢٢٧).
[٣] انظر ترجمته في الذخيرة (ج ٢ / ق ٣ / ص ٨٨٨) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٣٤).
[٤] البيتان في الذخيرة (ق ٢ / ص ٨٨٨) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٢٣٤).