المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ١٢٣ - الأهداب
٤٥٤ ـ أبو الحسن علي بن مهلهل الجليانيّ [١]
أخبرني والدي : أنه وجد له قصيدة يمدح بها أبا بكر بن سعيد صاحب أعمال غرناطة في مدة الملثّمين.
ومنها [٢] : [الكامل]
| لو لا النّهود لما براك [٣] تنهّد | وعلى الخدود القلب منك يخدّد | |
| يا نافذا قلبي بسهم جفونه | ما لي على سهم رميت تجلّد [٤] |
ومنها في المدح : [الكامل]
| وإذا بلغت إلى السماء فزد غلا | كيما يغاظ بك العلا والحسّد | |
| أجروا حديثك في قلوب تلتظي | ورنوا إليك بأعين لا ترقد | |
| كم أوقدوا لك من لظى بسعاية | والله يطفىء كلّ نار توقد | |
| وأراك تبلغ ما يريد برغمهم | ونفوسهم من حسرة تتصعّد | |
| وكفاهم ذمّ يناط بذكرهم | وكفاك أنّك في المحافل تحمد | |
| فتراهم مع كدّهم في وهدة | وتراك دون الكدّ دهرك تصعد |
ومنها : [الكامل]
| قال العداة وقد لهجت بحمده | من ذا الذي تعني فقلت محمّد |
الأهداب
من موشّحة لابن مهلهل
| النهر سلّ حساما | على قدود الغصون | |
| وللنسيم | مجال |
والروض فيه اختيال
مدّت عليه ظلال
[١] انظر في ترجمته نفح الطيب (ج ٥ / ص ٥٤) و (ج ٨ / ص ٤٠٦).
[٢] البيتان في النفح (ج ٥ / ص ٥٤).
[٣] في النفح : لما عراك.
[٤] في النفح : به يد.