المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٦٤ - السلك
وقول شعر. ومن يديه أخذها أمير المسلمين يوسف بن تاشفين. ومن شعره قوله : [السريع]
| يا ليت شعري كيف ينساني | من ذكره عمري ، من شاني | |
| أجهد في ودّي له دائبا | وكلّ خلّ عنه ينهاني |
السلك
٣٩٥ ـ أبو عامر أحمد بن دريد الكاتب
مذكور في السمط ، والمسهب وبينه وبين صاحب السمط مراسلة ، وأحسن شعره قوله في رجل يلقّب بالفار تاب عن شرب الخمر : [الطويل]
| أتاني عن الفار الحقير بأنّه | تحرّج عن شرب الكؤوس الدوائر | |
| فقلت لهم سرّ جهلتهم مراده | وإني لعلّام بغيب السرائر | |
| فما عاب شرب الخمر إلّا لأنها | تلوح بأعلاها عيون السّنانر |
٣٩٦ ـ المقرىء أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن شفيع البسطيّ
من المسهب : أنه عالم بسطة وكان متصدّرا بالمريّة يقرأ عليه القرآن. ومن شعره قوله :
| لي نفس لو أنّها ترد النا | ر لما كلّفت سواها الشّفاعه | |
| قنعت بالعفاف من كلّ أمر | فاستراحت من دهرها بالقناعه |
٣٩٧ ـ الأفوه الخرّاز البسطيّ
من المسهب : أنه كان خزّازا ببسطة ، وتولّع بالأدب وصار ينظم ، ومدح الأعيان ، فاشتهر اسمه. ومن نظمه قوله من قصيدة يمدح بها وزير ابن حبوس ملك غرناطة : [الطويل]
| إليك رحلناها قلائص ضمّرا | لنبغي بها المجد المؤثّل والغنى | |
| فأقسم لا ينتاب ربعك قاصد | ويرجع عنه دون أن يبلغ المنى | |
| وكم رمت أن أبغي سواكم وإنما | ثناني لكم ما سار عنكم من الثّنا |
وقوله :
| أيّ قلب إذا رحلتم يقيم | سر فإني خلف الركاب أهيم | |
| لا نعيم إلا بحيث حللتم | وإذا غبتم فليس نعيم |