المغرب في حلى المغرب - علي بن موسى بن محمّد بن عبد الملك بن سعيد الغرناطي الأندلسي - الصفحة ٣٤ - كتاب صفقة الرباح ، في حلى قلعة رباح
وقوله : [الطويل]
| أقول لها لو كان ينفع عندها | مقال ونار الوجد تقدح في صدري | |
| إلى كم تعين الدّهر وهو مسلّط | علينا بطول العتب والصدّ والهجر |
٣٦٠ ـ أبو تمام غالب بن رباح المعروف بالحجّام [١]
من المسهب : شاعر القلعة الذي نوّه بقدرها ، ورفع من رأس فخرها ، لا أحاشي حديثا ولا قديما ، ولا أخصّ لئيما ولا كريما. وكان مدّة ملوك الطوائف.
ومن شعره قوله [٢] : [الوافر]
| صغار الناس أكثرهم فسادا | وليس لهم لصالحة نهوض | |
| أم تر في طباع الطير سرّا [٣] | تسالمنا ويأكلنا البعوض [٤] |
وقوله [٥] : [السريع]
| لي صاحب لا كان من صاحب | كأنّه [٦] في كبدي جرحه | |
| يحكى إذا أبصر لي زلّة | ذبابة تضرب في قرحه |
وقوله [٧] : [الوافر]
| فيا [٨] للملك ليس يرى يرى مكاني | وقد كحّلت ناظره [٩] بنوري | |
| كما [١٠] المسواك مطرّحا مهانا [١١] | وقد أبقى جلاء في الثغور |
[١] انظر ترجمته في الذخيرة (ق ٣ / ص ٨٢١) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٢) والمسالك (ج ١١ / ص ٤٥١).
[٢] البيتان في الذخيرة (ص ٨٣٨) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٣).
[٣] في النفح : ألم تر في سباع الطير سرّا.
[٤] في الذخيرة : ويؤذينا البعوض.
[٥] البيتان في الذخيرة (ص ٨٣٩) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٤).
[٦] في النفح : فإنّه.
[٧] البيتان في الذخيرة (ص ٨٣٩) ونفح الطيب (ج ٤ / ص ٣٧٤).
[٨] في النفح : فما.
[٩] في النفح : لواحظه.
[١٠] في النفح : كذا.
[١١] في الذخيرة : هوانا.